عقد فرع قاراقالباغستان لصندوق "الوقف" الخيري يوم أمس في 11 آذار / مارس لقاء خيريًا لتشجيع مجموعة من المدرسين والعاملين الفنيين والطلاب من المؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة باسم " محمد بن أحمد البيروني" في مدينة نوكوس ماديًا.
قدم خلال هذا اللقاء الصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي المبلغ قدره 10 ملايين سوم ومنه اعطي 5 ملايين سوم الاوزبكي لمدرسين المتحمسين للمؤسسة ولـ 4 موظفين فنيين اعطي لكل واحد منهم المبلغ مليون والنصف سوم الاوزبكي وإجمالي المبلغ تشكل6 ملايين سوم الاوزبكي و للطالبين المثاليين اهدي لكل واحد منهما المبلغ 3 ملايين سوم الاوزبكي وإجمالي المبلغ تشكل6 ملايين سوم الاوزبكي و لإثنى عشرة (12) إمامًا خطيبا من المساجد ذات الدخل المنخفض الواقعة في المناطق البعيدة لكل واحد منه خمسة ملايين سوما اوزبكيا و يبلغ مجموعها 60 مليون سوما اوزبكيا. و حصلوا على شهادات تفيد بأنه تم تقديم حوافز مالية لأصحابها بقيمة 82 مليون سوما اوزبكيا في المجموع.
الخدمة الصحفية لمؤسسة "الوقف" الخيري الاجتماعي
أقيمت في محافظة نمنكان وبمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لاستقلال بلادنا وبمشاركة الحجاج الذين أدوا عبادة الحج المبارك في هذا العام الندوة التدريبية حول أساليب الدعاية تحت شعار "سنصبح من محبي أوزبكستان الجديدة وسنصبح مروجين للروحانية!".
وشارك في الندوة نائب حاكم محافظة نمنكان جمشيد حاتموف ورئيس الأئمة والخطباء في محافظة نمنكان موسى خان عباس الدينوف والأئمة ونشطاء الأحياء والحجاج الأباء والامهات المحترمين.
وتحدث المسؤولون الذين القوا كلماتهم في هذا الحدث عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في بلادنا في السنوات الأخيرة وخاصة التغييرات في المجال الديني والتعليمي وكان من المسلم به أن عدد حجاجنا يتزايد سنة بعد سنة. ولوحظ هذا العام أن رئيس الدولة تلقى المعلومات من الحجاج وأعرب عن أمله في أن يكونوا من دعاة الأخلاق بعد عودتهم إلى البلاد وأن يكونوا قدوة للجميع.
وفي إطار هذه المبادرة النبيلة تمت مناقشة الفعاليات المتعلقة لتعزيزالمعنوية التي نظمها من قبل الأئمة والحجاج تحت شعار "سنصبح من محبي أوزبكستان الجديدة ونصبح دعاة روحانيين". وتم تلخيص العمل المنجزأجري تنفيذه في المحافظة حتى الآن.
كما تم خلال الندوة تقديم عرض الكتيب تحت العنوان "الفدائي لأوزبكستان الجديد" الذي أصبح ضروريا لمواصلة أنشطة الحجاج. ويحتوي هذا الكتيب على توصيات ونصائح هامة لحجاجنا وتحليل لما يحدث في الأسر والأحياء والمعلومات عن التغيرات التي تحدث على الصعيد الديني والمعرفي. كما يتم تقديم المقالات عن الموضوعات الهامة الحالية مثل تعليم الشباب و الأحكام و الجريمة وحماية الأطفال من الأفكارالسلبية الخاطئة.
وتم التأكيد في الندوة على أن هذا الكتيب سيكون مساعدًا وثيقًا لحجاجنا وأن اتباع تعليماته سيكون مفيدًا لمجتمعنا.
وفي نهاية الحفل أجاب المسؤولون على كافة أسئلة آباء وأمهات الحجاج وتمنوا لهم التوفيق في مسيرتهم المستقبلية.
خدمة الصحافةلإدارة مسلمي أوزبكستان.