عقد فرع قاراقالباغستان لصندوق "الوقف" الخيري يوم أمس في 11 آذار / مارس لقاء خيريًا لتشجيع مجموعة من المدرسين والعاملين الفنيين والطلاب من المؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة باسم " محمد بن أحمد البيروني" في مدينة نوكوس ماديًا.
قدم خلال هذا اللقاء الصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي المبلغ قدره 10 ملايين سوم ومنه اعطي 5 ملايين سوم الاوزبكي لمدرسين المتحمسين للمؤسسة ولـ 4 موظفين فنيين اعطي لكل واحد منهم المبلغ مليون والنصف سوم الاوزبكي وإجمالي المبلغ تشكل6 ملايين سوم الاوزبكي و للطالبين المثاليين اهدي لكل واحد منهما المبلغ 3 ملايين سوم الاوزبكي وإجمالي المبلغ تشكل6 ملايين سوم الاوزبكي و لإثنى عشرة (12) إمامًا خطيبا من المساجد ذات الدخل المنخفض الواقعة في المناطق البعيدة لكل واحد منه خمسة ملايين سوما اوزبكيا و يبلغ مجموعها 60 مليون سوما اوزبكيا. و حصلوا على شهادات تفيد بأنه تم تقديم حوافز مالية لأصحابها بقيمة 82 مليون سوما اوزبكيا في المجموع.
الخدمة الصحفية لمؤسسة "الوقف" الخيري الاجتماعي
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.