عقد فرع قاراقالباغستان لصندوق "الوقف" الخيري يوم أمس في 11 آذار / مارس لقاء خيريًا لتشجيع مجموعة من المدرسين والعاملين الفنيين والطلاب من المؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة باسم " محمد بن أحمد البيروني" في مدينة نوكوس ماديًا.
قدم خلال هذا اللقاء الصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي المبلغ قدره 10 ملايين سوم ومنه اعطي 5 ملايين سوم الاوزبكي لمدرسين المتحمسين للمؤسسة ولـ 4 موظفين فنيين اعطي لكل واحد منهم المبلغ مليون والنصف سوم الاوزبكي وإجمالي المبلغ تشكل6 ملايين سوم الاوزبكي و للطالبين المثاليين اهدي لكل واحد منهما المبلغ 3 ملايين سوم الاوزبكي وإجمالي المبلغ تشكل6 ملايين سوم الاوزبكي و لإثنى عشرة (12) إمامًا خطيبا من المساجد ذات الدخل المنخفض الواقعة في المناطق البعيدة لكل واحد منه خمسة ملايين سوما اوزبكيا و يبلغ مجموعها 60 مليون سوما اوزبكيا. و حصلوا على شهادات تفيد بأنه تم تقديم حوافز مالية لأصحابها بقيمة 82 مليون سوما اوزبكيا في المجموع.
الخدمة الصحفية لمؤسسة "الوقف" الخيري الاجتماعي
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.