عقد فرع قاراقالباغستان لصندوق "الوقف" الخيري يوم أمس في 11 آذار / مارس لقاء خيريًا لتشجيع مجموعة من المدرسين والعاملين الفنيين والطلاب من المؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة باسم " محمد بن أحمد البيروني" في مدينة نوكوس ماديًا.
قدم خلال هذا اللقاء الصندوق "الوقف" الخيري الاجتماعي المبلغ قدره 10 ملايين سوم ومنه اعطي 5 ملايين سوم الاوزبكي لمدرسين المتحمسين للمؤسسة ولـ 4 موظفين فنيين اعطي لكل واحد منهم المبلغ مليون والنصف سوم الاوزبكي وإجمالي المبلغ تشكل6 ملايين سوم الاوزبكي و للطالبين المثاليين اهدي لكل واحد منهما المبلغ 3 ملايين سوم الاوزبكي وإجمالي المبلغ تشكل6 ملايين سوم الاوزبكي و لإثنى عشرة (12) إمامًا خطيبا من المساجد ذات الدخل المنخفض الواقعة في المناطق البعيدة لكل واحد منه خمسة ملايين سوما اوزبكيا و يبلغ مجموعها 60 مليون سوما اوزبكيا. و حصلوا على شهادات تفيد بأنه تم تقديم حوافز مالية لأصحابها بقيمة 82 مليون سوما اوزبكيا في المجموع.
الخدمة الصحفية لمؤسسة "الوقف" الخيري الاجتماعي
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.