شارك رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان سماحة المفتي نور الدين داملا في 10 مارس في افتتاح مسجد "تيبا" الذي أعيد بناؤه على طراز التكنولوجيا الفائقة Hi-Tech في مدينة طشقند وأدى صلاة الجمعة الأولى في هذا المسجد مع جماعة المصلين.
وقبل الصلاة بارك سماحة المفتي المجتمعين بمسجد مريح وهو الهدية المناسبة القيمة عشية شهر رمضان. ثم تحدث عن ضرورة الاستعداد الجيد لشهر رمضان لتجنب الذنوب والرذائل المختلفة كالغيبة. وحث سماحة المفتي على وجه الخصوص على الامتناع عن العادات الضارة مثل النميمة والكذب وإيذاء الآخرين بلسانهم وأيديهم وأكد على ضرورة استغلال المؤمن لفضائل شهر رمضان.
وفي ختام صلاة الجمعة قام سماحة المفتي بدعاء الخير وسال الله عزوجل ان يديم السلام لوطننا ورفاهية شعبنا وأبناء وتمنى التوفيق والنجاح لأعمال ابناء وطننا الذين ساهموا في بناء المسجد.
ومن المعلوم أنه تم بناء المبنى القديم لمسجد "تيبا" في عام 1992م وتم تجديده عدة مرات على مر السنين. بحلول عام 2021م تم البدء في إعادة بنائه بالكامل وعلى مدار سنتين وتم بناء المسجد بأسلوب حديث عالي التقنية Hi-Tech وتم تجديد الداخل إلى الحد الذي لا يجذب الانتباه دون الإفراط في الزخارف.
والمسجد الذي يتسع حاليا لأكثر من 2000 مصل و يحتوي على قاعة رئيسية وغرفة الوضوء والمكتبة والإدارة وغرف فنية أخرى وجميعها مجهزة بأحدث المعدات.
وجانب آخرهو أن الألواح الشمسية تم تركيبها في المسجد بناءً على طلب عصرنا اليوم. ولم يوفر هذا للمسجد مصدرًا موثوقًا للكهرباء فحسب بل ربط أيضًا أنظمة المياه والتدفئة في المبنى بمصادر الطاقة المتجددة هذه. والآن المسجد لديه مصدر للطاقة دون نفقات باهظة.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
في 21 أكتوبر عام 1989م، تم اعتماد قانون جمهورية أوزبكستان "بشأن لغة الدولة". تنص المادة 1 من هذا القانون والمادة 4 من قاموسنا العام على أن "لغة الدولة في جمهورية أوزبكستان هي اللغة الأوزبكية".
في 21 ديسمبر 1995م، تم اعتماد نسخة جديدة من قانون "لغة الدولة".
وحددت المادة 1 من قانون جمهورية أوزبكستان "بشأن تحديد يوم اللغة الأوزبكية" (O’RQ-615) المعتمد في 10 أبريل 2020 يوم 21 أكتوبر باعتباره يوم اللغة الأوزبكية.
تعود جذور اللغة الأوزبكية التي تنتمي إلى عائلة اللغة التركية على الأقل إلى نقوش أورهون-إيناساي المنسوب في القرنين الخامس والسابع. يعتبر عمل محمود قاشغري "-"ديواني لغات الترك"- ”Devonu lugotit-turk” - مصدرًا مهمًا لتاريخ اللغات التركية، بما في ذلك اللغويات الأوزبكية.
تاريخياً، فإن أهمية التراث الذي خلقه شعراء مثل نوائي، حافظ خوارزمي، سيفي سروي، عطائي، سكاكي، أميري، ياقيني، لطفي، من بين ممثلي الأدب الكلاسيكي الأوزبكي في تطوير اللغة الأوزبكية لا تضاهى.
وذكرعبد الله قادري تاسفا عن لغتنا الأم وقال: "اللغة الأوزبكية ليست لغة فقيرة، ولكن من يسمون اللغة الأوزبكية الفقراء و هم أنفسهم الفقراء". ولا ينبغي لهم أن يكسبوا جهلهم على اللغة الأوزبكية".
هناك أكثر من 5600 لغة في العالم ومنها 200 لغة فقط معترف بها كلغة رسمية. ومن بينها اللغة الأوزبكية.
"إذا عاشت اللغة عاش الوطن". فإذا مجدنا جمال لغتنا وغناها أمام العالم ستكون أمتنا أكثر إشراقا ووحدتنا أقوى.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.