الموقع يعمل في وضع الاختبار!
05 سبتمبر, 2026   |   23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:31
شروق
05:53
الظهر
12:22
العصر
16:56
المغرب
18:54
العشاء
20:11
Bismillah
05 سبتمبر, 2026, 23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

أدى سماحة المفتي صلاة الجمعة الأولى في المسجد الذي أعيد بناؤه بأسلوب عالي التقنية

13.03.2023   1912   2 min.
أدى سماحة المفتي صلاة الجمعة الأولى في المسجد الذي أعيد بناؤه بأسلوب  عالي التقنية

 

  شارك رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان سماحة المفتي نور الدين داملا في 10 مارس  في افتتاح مسجد "تيبا" الذي أعيد بناؤه على طراز التكنولوجيا الفائقة  Hi-Tech في مدينة طشقند وأدى صلاة الجمعة الأولى في هذا المسجد مع جماعة المصلين.

 وقبل الصلاة  بارك سماحة المفتي المجتمعين بمسجد مريح وهو الهدية المناسبة القيمة عشية شهر رمضان. ثم تحدث عن ضرورة الاستعداد الجيد لشهر رمضان لتجنب الذنوب والرذائل المختلفة كالغيبة. وحث سماحة المفتي على وجه الخصوص على الامتناع عن العادات الضارة مثل النميمة والكذب وإيذاء الآخرين بلسانهم وأيديهم  وأكد على ضرورة استغلال المؤمن لفضائل شهر رمضان.

  وفي ختام صلاة الجمعة قام سماحة المفتي بدعاء الخير وسال الله عزوجل ان يديم السلام لوطننا ورفاهية شعبنا وأبناء وتمنى التوفيق والنجاح لأعمال ابناء وطننا الذين ساهموا في بناء المسجد.

     ومن المعلوم أنه تم بناء المبنى القديم لمسجد "تيبا" في عام 1992م وتم تجديده عدة مرات على مر السنين. بحلول عام 2021م  تم البدء في إعادة بنائه بالكامل وعلى مدار سنتين وتم بناء المسجد بأسلوب حديث عالي التقنية Hi-Tech  وتم تجديد الداخل إلى الحد الذي لا يجذب الانتباه  دون الإفراط في الزخارف.

    والمسجد الذي يتسع حاليا لأكثر من 2000 مصل و يحتوي على قاعة رئيسية وغرفة الوضوء والمكتبة والإدارة وغرف فنية أخرى وجميعها مجهزة بأحدث المعدات.

   وجانب آخرهو أن الألواح الشمسية تم تركيبها في المسجد بناءً على طلب عصرنا اليوم. ولم يوفر هذا للمسجد مصدرًا موثوقًا للكهرباء فحسب بل ربط أيضًا أنظمة المياه والتدفئة في المبنى بمصادر الطاقة المتجددة هذه. والآن المسجد لديه مصدر للطاقة دون نفقات باهظة.

                    الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   483326   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر