الموقع يعمل في وضع الاختبار!
14 سبتمبر, 2026   |   3 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:42
شروق
06:02
الظهر
12:19
العصر
16:44
المغرب
18:39
العشاء
19:54
Bismillah
14 سبتمبر, 2026, 3 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

أدى سماحة المفتي صلاة الجمعة الأولى في المسجد الذي أعيد بناؤه بأسلوب عالي التقنية

13.03.2023   2429   2 min.
أدى سماحة المفتي صلاة الجمعة الأولى في المسجد الذي أعيد بناؤه بأسلوب  عالي التقنية

 

  شارك رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان سماحة المفتي نور الدين داملا في 10 مارس  في افتتاح مسجد "تيبا" الذي أعيد بناؤه على طراز التكنولوجيا الفائقة  Hi-Tech في مدينة طشقند وأدى صلاة الجمعة الأولى في هذا المسجد مع جماعة المصلين.

 وقبل الصلاة  بارك سماحة المفتي المجتمعين بمسجد مريح وهو الهدية المناسبة القيمة عشية شهر رمضان. ثم تحدث عن ضرورة الاستعداد الجيد لشهر رمضان لتجنب الذنوب والرذائل المختلفة كالغيبة. وحث سماحة المفتي على وجه الخصوص على الامتناع عن العادات الضارة مثل النميمة والكذب وإيذاء الآخرين بلسانهم وأيديهم  وأكد على ضرورة استغلال المؤمن لفضائل شهر رمضان.

  وفي ختام صلاة الجمعة قام سماحة المفتي بدعاء الخير وسال الله عزوجل ان يديم السلام لوطننا ورفاهية شعبنا وأبناء وتمنى التوفيق والنجاح لأعمال ابناء وطننا الذين ساهموا في بناء المسجد.

     ومن المعلوم أنه تم بناء المبنى القديم لمسجد "تيبا" في عام 1992م وتم تجديده عدة مرات على مر السنين. بحلول عام 2021م  تم البدء في إعادة بنائه بالكامل وعلى مدار سنتين وتم بناء المسجد بأسلوب حديث عالي التقنية Hi-Tech  وتم تجديد الداخل إلى الحد الذي لا يجذب الانتباه  دون الإفراط في الزخارف.

    والمسجد الذي يتسع حاليا لأكثر من 2000 مصل و يحتوي على قاعة رئيسية وغرفة الوضوء والمكتبة والإدارة وغرف فنية أخرى وجميعها مجهزة بأحدث المعدات.

   وجانب آخرهو أن الألواح الشمسية تم تركيبها في المسجد بناءً على طلب عصرنا اليوم. ولم يوفر هذا للمسجد مصدرًا موثوقًا للكهرباء فحسب بل ربط أيضًا أنظمة المياه والتدفئة في المبنى بمصادر الطاقة المتجددة هذه. والآن المسجد لديه مصدر للطاقة دون نفقات باهظة.

                    الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   85370   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.