الموقع يعمل في وضع الاختبار!
09 سبتمبر, 2026   |   27 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:36
شروق
05:57
الظهر
12:20
العصر
16:51
المغرب
18:47
العشاء
20:04
Bismillah
09 سبتمبر, 2026, 27 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

يستمر مشروع "المساحات الخضراء" على مستوى البلاد في منطقة قوشرابات ويتم الاستعداد لرمضان

11.03.2023   4213   2 min.
يستمر مشروع

 

عُقد في 7 مارس 2023 م. الاجتماع المتنقل التالي  الذي تم تنظيمه بالتعاون مع مختلف المنظمات بناءً على مبادرة المكتب التمثيلي لمنطقة سمرقند وخطة العمل السنوية لإدارة مسلمي أوزبكستان في منطقة قوشرابات. وانتشر فيها رؤساء الأئمة في 16 مدينة ومنطقة في المحافظة  وكذلك أئمة ونواب أئمة 14 مسجدًا في المنطقة برفقة رؤساء المنظمات الشريكة ، إلى 21 حيًا في المنطقة وقاموا بزيارة منازل الفقراء والمحتاجين وللعائلات المضطربة. كما تم تنظيم اللقاءات مع شباب غير المنظمين في مراكز الأحياء. تم تحليل عدد المواطنين والحالة الاجتماعية والمشاكل في كل حي. بالإضافة إلى ذلك أدت مجموعة العمل الإقليمية صلاة الظهر في 14 مسجدًا في منطقة قوشرابات  والقت المحاضرات للمصلين المجتمعين حول الموضوعات "فضل الشكر" و"اعرفوا كنز الشباب" و"ما معنى التوكل على الله؟" و "قيمة السلام ".

" دعونا لا نتجاهل مستقبل أطفالنا " و" الشباب هم مستقبلنا " و" فعل الخير للوالدين هو مكافأة عظيمة "و" آداب استخدام الإنترنت " و "لا تنخدعوا الأفكار الباطلة" و "صفات التعلم" وغيرها من الموضوعات ذات الصلة  وثم استمع إلى مشاكل ومقترحات المصلين.

    خلال هذه الأنشطة بلغ العدد الإجمالي للأحياء المدروسة 21 حيًا  ووجدت 13 منها المشاكل  وجميعها تم توجيهها للتنفيذ. كما تم تقديم مساعدات مالية لـ 102 أسرة من ذوي الدخل المحدود بقيمة عشرة ملايين وخمسمائة ألف سوم الاوزبكي.

  بعد ذلك تم عقد اللقاء التحليلي مع رجال الدين الذين شاركوا في هذا الاجتماع المتنقل. وفيه نوقشت المشاكل المدروسة في أحياء منطقة قوشرابات والإنجازات والمشاكل في المجال الديني. بالإضافة إلى ذلك أعطى قادة القطاع الديني التعليمات والتكليفات اللازمة لإعداد المساجد ولتحسين حالتها لشهر رمضان وتنظيم المكتبة في المساجد والترويج لقراءة الكتب لعامة الناس  والعمل عن كثب مع السكان وتحسين الوضع الديني في المحليات.

   بعد ذلك تم تنظيم اللقاء ضمن المشروع الوطني "مساحة خضراء" في حضورالمشاركين في الاجتماع. قام رجال الدين بزراعة أكثر من 100 شتلة من الأشجار الجميلة في منطقة مسجد "داوريقورغان" في المنطقة وأطلق على الحديقة اسم "داملا عبدالعليم"

    وبعد هذه اللقاءات اقامت بدعاء الخير وسائلين الله فيها سلام بلادنا وطهارة سمائنا ونجاح عمل رئيسنا.

                    لخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   110398   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.