عُقد في 7 مارس 2023 م. الاجتماع المتنقل التالي الذي تم تنظيمه بالتعاون مع مختلف المنظمات بناءً على مبادرة المكتب التمثيلي لمنطقة سمرقند وخطة العمل السنوية لإدارة مسلمي أوزبكستان في منطقة قوشرابات. وانتشر فيها رؤساء الأئمة في 16 مدينة ومنطقة في المحافظة وكذلك أئمة ونواب أئمة 14 مسجدًا في المنطقة برفقة رؤساء المنظمات الشريكة ، إلى 21 حيًا في المنطقة وقاموا بزيارة منازل الفقراء والمحتاجين وللعائلات المضطربة. كما تم تنظيم اللقاءات مع شباب غير المنظمين في مراكز الأحياء. تم تحليل عدد المواطنين والحالة الاجتماعية والمشاكل في كل حي. بالإضافة إلى ذلك أدت مجموعة العمل الإقليمية صلاة الظهر في 14 مسجدًا في منطقة قوشرابات والقت المحاضرات للمصلين المجتمعين حول الموضوعات "فضل الشكر" و"اعرفوا كنز الشباب" و"ما معنى التوكل على الله؟" و "قيمة السلام ".
" دعونا لا نتجاهل مستقبل أطفالنا " و" الشباب هم مستقبلنا " و" فعل الخير للوالدين هو مكافأة عظيمة "و" آداب استخدام الإنترنت " و "لا تنخدعوا الأفكار الباطلة" و "صفات التعلم" وغيرها من الموضوعات ذات الصلة وثم استمع إلى مشاكل ومقترحات المصلين.
خلال هذه الأنشطة بلغ العدد الإجمالي للأحياء المدروسة 21 حيًا ووجدت 13 منها المشاكل وجميعها تم توجيهها للتنفيذ. كما تم تقديم مساعدات مالية لـ 102 أسرة من ذوي الدخل المحدود بقيمة عشرة ملايين وخمسمائة ألف سوم الاوزبكي.
بعد ذلك تم عقد اللقاء التحليلي مع رجال الدين الذين شاركوا في هذا الاجتماع المتنقل. وفيه نوقشت المشاكل المدروسة في أحياء منطقة قوشرابات والإنجازات والمشاكل في المجال الديني. بالإضافة إلى ذلك أعطى قادة القطاع الديني التعليمات والتكليفات اللازمة لإعداد المساجد ولتحسين حالتها لشهر رمضان وتنظيم المكتبة في المساجد والترويج لقراءة الكتب لعامة الناس والعمل عن كثب مع السكان وتحسين الوضع الديني في المحليات.
بعد ذلك تم تنظيم اللقاء ضمن المشروع الوطني "مساحة خضراء" في حضورالمشاركين في الاجتماع. قام رجال الدين بزراعة أكثر من 100 شتلة من الأشجار الجميلة في منطقة مسجد "داوريقورغان" في المنطقة وأطلق على الحديقة اسم "داملا عبدالعليم"
وبعد هذه اللقاءات اقامت بدعاء الخير وسائلين الله فيها سلام بلادنا وطهارة سمائنا ونجاح عمل رئيسنا.







لخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.
اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.
كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".
وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.
مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.
كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.
من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:
"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".
كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."
وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."
توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.
كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.