التقى المسؤول في وزارة الثقافة والسياحة بمساعدة سفارة بلدنا في مدينة كوالا لمبور بمسؤولين في وكالة " Ramcel Media Sdn. Bhd"
وتم خلال الاجتماع مناقشة موضوعرض الإمكانات الثقافية والسياحية لبلدنا في ماليزيا وتنظيم معرض دولي للصور بعنوان "مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان".
ركز الإجتماع على الاهتمام الذي يولى في بلدنا لمجالات الثقافة والسياحة وقدم معلومات عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة ونتائجها.
خلال الاجتماع عقدت قيادة الوكالة عرضًا تقديميًا للمساحات الإعلانية في ماليزيا لشاشات LED ولوحات إعلانية ولافتات بالإضافة إلى عروض ترويجية من الهند وباكستان وأستراليا ودول أخرى.
وأعربت الوكالة عن ثقتها في أن الماليزيين سيقبلون أوزبكستان كوجهة سياحية جديدة وأشادت بشدة بالفيديو الذي تبلغ مدته 30 دقيقة والذي أنتجته الوزارة.
وبحسب موقع UzA "وكالة الاخبار الاوزيكية" فقد تم التوصل إلى اتفاق بشأن وضع فيديو مجاني حول الإمكانات الثقافية والسياحية لبلدنا ولافتة إعلانية عن معرض الصور الدولي "مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان" (بدأ المركز العمل في الأول من مارس). على شاشة LED مثبتة بجوار ناطحات سحاب بتروناس في وسط كوالالمبور.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
بمشاركة الأئمة و الخطباء بمدينة طشقند يتم إجراء اجتماعات السفر والفعاليات التعليمية وأعمال الترويج المعنوي بنشاط مع الحجاج.
عُقد في 7 أكتوبر من هذا العام اجتماع للأئمة والخطباء في مسجد وجامع "الشيخ زين الدين" الواقع في منطقة شيحانطهور بعاصمتنا. وفيه أوضح نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف الاعمال المدبرة التي ستتم تنفيذها و قدم التوصيات المهمة لمواصلة تطوير النشاط.
بعد ذلك دخل أعضاء فريق العمل والأئمة والمرشدات الدينيات مع الحجاج الناشطين إلى منازل الأسر المحتاجة والمضطربة في الأحياء ودرسوا مشاكلهم واستمعوا إلى اقتراحاتهم وآرائهم. ونتيجة لذلك قام خلال النهار بزيارة منازل 150 عائلة وقام بأنشطة الترويج المعنوي والتربوي والمساعدة العملية.
وعلى وجه الخصوص تم تقديم المشورة لعشرين أسرة مضطربة واتخاذ التدابير اللازمة للمصالحة بين الجانبين. كما تمت مقابلة حوالي 50 شخصًا وقعوا تحت تأثيرالأفكارالخاطئة الباطلة والمواد المخدرات وإرشادهم إلى الطريق الصحيح. بالإضافة إلى ذلك تم تنظيم الزيارة لمنازل المعاقين والمرضى والأسر ذات الدخل المحدود وتم ابتهاجهم بالكلمات الطيبة و وضع لهم الأدوية والأغذية والملابس وتقديم المساعدة المادية. وتستمرهذه الأعمال الخيرية في مناطق أخرى بعاصمتنا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.