التقى المسؤول في وزارة الثقافة والسياحة بمساعدة سفارة بلدنا في مدينة كوالا لمبور بمسؤولين في وكالة " Ramcel Media Sdn. Bhd"
وتم خلال الاجتماع مناقشة موضوعرض الإمكانات الثقافية والسياحية لبلدنا في ماليزيا وتنظيم معرض دولي للصور بعنوان "مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان".
ركز الإجتماع على الاهتمام الذي يولى في بلدنا لمجالات الثقافة والسياحة وقدم معلومات عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة ونتائجها.
خلال الاجتماع عقدت قيادة الوكالة عرضًا تقديميًا للمساحات الإعلانية في ماليزيا لشاشات LED ولوحات إعلانية ولافتات بالإضافة إلى عروض ترويجية من الهند وباكستان وأستراليا ودول أخرى.
وأعربت الوكالة عن ثقتها في أن الماليزيين سيقبلون أوزبكستان كوجهة سياحية جديدة وأشادت بشدة بالفيديو الذي تبلغ مدته 30 دقيقة والذي أنتجته الوزارة.
وبحسب موقع UzA "وكالة الاخبار الاوزيكية" فقد تم التوصل إلى اتفاق بشأن وضع فيديو مجاني حول الإمكانات الثقافية والسياحية لبلدنا ولافتة إعلانية عن معرض الصور الدولي "مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان" (بدأ المركز العمل في الأول من مارس). على شاشة LED مثبتة بجوار ناطحات سحاب بتروناس في وسط كوالالمبور.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
أقيمت في محافظة نمنكان وبمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لاستقلال بلادنا وبمشاركة الحجاج الذين أدوا عبادة الحج المبارك في هذا العام الندوة التدريبية حول أساليب الدعاية تحت شعار "سنصبح من محبي أوزبكستان الجديدة وسنصبح مروجين للروحانية!".
وشارك في الندوة نائب حاكم محافظة نمنكان جمشيد حاتموف ورئيس الأئمة والخطباء في محافظة نمنكان موسى خان عباس الدينوف والأئمة ونشطاء الأحياء والحجاج الأباء والامهات المحترمين.
وتحدث المسؤولون الذين القوا كلماتهم في هذا الحدث عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في بلادنا في السنوات الأخيرة وخاصة التغييرات في المجال الديني والتعليمي وكان من المسلم به أن عدد حجاجنا يتزايد سنة بعد سنة. ولوحظ هذا العام أن رئيس الدولة تلقى المعلومات من الحجاج وأعرب عن أمله في أن يكونوا من دعاة الأخلاق بعد عودتهم إلى البلاد وأن يكونوا قدوة للجميع.
وفي إطار هذه المبادرة النبيلة تمت مناقشة الفعاليات المتعلقة لتعزيزالمعنوية التي نظمها من قبل الأئمة والحجاج تحت شعار "سنصبح من محبي أوزبكستان الجديدة ونصبح دعاة روحانيين". وتم تلخيص العمل المنجزأجري تنفيذه في المحافظة حتى الآن.
كما تم خلال الندوة تقديم عرض الكتيب تحت العنوان "الفدائي لأوزبكستان الجديد" الذي أصبح ضروريا لمواصلة أنشطة الحجاج. ويحتوي هذا الكتيب على توصيات ونصائح هامة لحجاجنا وتحليل لما يحدث في الأسر والأحياء والمعلومات عن التغيرات التي تحدث على الصعيد الديني والمعرفي. كما يتم تقديم المقالات عن الموضوعات الهامة الحالية مثل تعليم الشباب و الأحكام و الجريمة وحماية الأطفال من الأفكارالسلبية الخاطئة.
وتم التأكيد في الندوة على أن هذا الكتيب سيكون مساعدًا وثيقًا لحجاجنا وأن اتباع تعليماته سيكون مفيدًا لمجتمعنا.
وفي نهاية الحفل أجاب المسؤولون على كافة أسئلة آباء وأمهات الحجاج وتمنوا لهم التوفيق في مسيرتهم المستقبلية.
خدمة الصحافةلإدارة مسلمي أوزبكستان.