التقى المسؤول في وزارة الثقافة والسياحة بمساعدة سفارة بلدنا في مدينة كوالا لمبور بمسؤولين في وكالة " Ramcel Media Sdn. Bhd"
وتم خلال الاجتماع مناقشة موضوعرض الإمكانات الثقافية والسياحية لبلدنا في ماليزيا وتنظيم معرض دولي للصور بعنوان "مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان".
ركز الإجتماع على الاهتمام الذي يولى في بلدنا لمجالات الثقافة والسياحة وقدم معلومات عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة ونتائجها.
خلال الاجتماع عقدت قيادة الوكالة عرضًا تقديميًا للمساحات الإعلانية في ماليزيا لشاشات LED ولوحات إعلانية ولافتات بالإضافة إلى عروض ترويجية من الهند وباكستان وأستراليا ودول أخرى.
وأعربت الوكالة عن ثقتها في أن الماليزيين سيقبلون أوزبكستان كوجهة سياحية جديدة وأشادت بشدة بالفيديو الذي تبلغ مدته 30 دقيقة والذي أنتجته الوزارة.
وبحسب موقع UzA "وكالة الاخبار الاوزيكية" فقد تم التوصل إلى اتفاق بشأن وضع فيديو مجاني حول الإمكانات الثقافية والسياحية لبلدنا ولافتة إعلانية عن معرض الصور الدولي "مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان" (بدأ المركز العمل في الأول من مارس). على شاشة LED مثبتة بجوار ناطحات سحاب بتروناس في وسط كوالالمبور.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.