التقى المسؤول في وزارة الثقافة والسياحة بمساعدة سفارة بلدنا في مدينة كوالا لمبور بمسؤولين في وكالة " Ramcel Media Sdn. Bhd"
وتم خلال الاجتماع مناقشة موضوعرض الإمكانات الثقافية والسياحية لبلدنا في ماليزيا وتنظيم معرض دولي للصور بعنوان "مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان".
ركز الإجتماع على الاهتمام الذي يولى في بلدنا لمجالات الثقافة والسياحة وقدم معلومات عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة ونتائجها.
خلال الاجتماع عقدت قيادة الوكالة عرضًا تقديميًا للمساحات الإعلانية في ماليزيا لشاشات LED ولوحات إعلانية ولافتات بالإضافة إلى عروض ترويجية من الهند وباكستان وأستراليا ودول أخرى.
وأعربت الوكالة عن ثقتها في أن الماليزيين سيقبلون أوزبكستان كوجهة سياحية جديدة وأشادت بشدة بالفيديو الذي تبلغ مدته 30 دقيقة والذي أنتجته الوزارة.
وبحسب موقع UzA "وكالة الاخبار الاوزيكية" فقد تم التوصل إلى اتفاق بشأن وضع فيديو مجاني حول الإمكانات الثقافية والسياحية لبلدنا ولافتة إعلانية عن معرض الصور الدولي "مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان" (بدأ المركز العمل في الأول من مارس). على شاشة LED مثبتة بجوار ناطحات سحاب بتروناس في وسط كوالالمبور.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.