قامت في منطقة فرغانة مجموعة عمل مكونة من لجنة الشؤون الدينية ومسؤولون من الإدارة الإقليمية بحاكمية المحافظة والأئمة و الخطباء بزيارة منطقة سوخ.
وركزت مجموعة العمل خلال الزيارة على تعزيز استقرار البيئة الاجتماعية والمعنوية في المنطقة ومنع الشباب من الوقوع تحت تأثير الأفكارالخاطئة ونقل أسس العقيدة الماتريدية والمذهب الحنفي بشكل علمي للجماهير وغيرها من القضايا الهامة.
تحدث مدرس الأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان أعظم خان داملا قمبروف في الاجتماع عن رمزوحدة المذاهب ومفاهيم السنة والحديث وموقف الفقهاء في الاجتهاد وكشف الكلمات غير العلمية لمن يرغبون المفاهيم السلفية الخاطئة من خلال الأمثلة العلمية والحيّة.
كما أجريت المقابلات فردية وعامة مع بعض الشباب الذين وقعوا تحت هذا التأثيرالخاطئ و تمت دراسة مشاكلهم وسماع آرائهم.
وفي نهاية الدراسات التي أجريت تم تنظيم ندوة بمشاركة الأئمة والشيخات (عالمات الدين) في المنطقة. وخلال الندوة تم إيلاء اهتمام خاص لمسألة الاجتهاد الذي يقوم به الفقهاء والمحاضرون في الاستفادة من أحكام القرآن والسنة. كما تلقى المشاركون في نهاية الندوة الإجابات لأسئلتهم.
الخدمة الصحفية للمكتب التمثيلي لمحافظة فرغانة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..
"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.
أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".
أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،
مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.