قامت في منطقة فرغانة مجموعة عمل مكونة من لجنة الشؤون الدينية ومسؤولون من الإدارة الإقليمية بحاكمية المحافظة والأئمة و الخطباء بزيارة منطقة سوخ.
وركزت مجموعة العمل خلال الزيارة على تعزيز استقرار البيئة الاجتماعية والمعنوية في المنطقة ومنع الشباب من الوقوع تحت تأثير الأفكارالخاطئة ونقل أسس العقيدة الماتريدية والمذهب الحنفي بشكل علمي للجماهير وغيرها من القضايا الهامة.
تحدث مدرس الأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان أعظم خان داملا قمبروف في الاجتماع عن رمزوحدة المذاهب ومفاهيم السنة والحديث وموقف الفقهاء في الاجتهاد وكشف الكلمات غير العلمية لمن يرغبون المفاهيم السلفية الخاطئة من خلال الأمثلة العلمية والحيّة.
كما أجريت المقابلات فردية وعامة مع بعض الشباب الذين وقعوا تحت هذا التأثيرالخاطئ و تمت دراسة مشاكلهم وسماع آرائهم.
وفي نهاية الدراسات التي أجريت تم تنظيم ندوة بمشاركة الأئمة والشيخات (عالمات الدين) في المنطقة. وخلال الندوة تم إيلاء اهتمام خاص لمسألة الاجتهاد الذي يقوم به الفقهاء والمحاضرون في الاستفادة من أحكام القرآن والسنة. كما تلقى المشاركون في نهاية الندوة الإجابات لأسئلتهم.
الخدمة الصحفية للمكتب التمثيلي لمحافظة فرغانة
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام