قامت في منطقة فرغانة مجموعة عمل مكونة من لجنة الشؤون الدينية ومسؤولون من الإدارة الإقليمية بحاكمية المحافظة والأئمة و الخطباء بزيارة منطقة سوخ.
وركزت مجموعة العمل خلال الزيارة على تعزيز استقرار البيئة الاجتماعية والمعنوية في المنطقة ومنع الشباب من الوقوع تحت تأثير الأفكارالخاطئة ونقل أسس العقيدة الماتريدية والمذهب الحنفي بشكل علمي للجماهير وغيرها من القضايا الهامة.
تحدث مدرس الأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان أعظم خان داملا قمبروف في الاجتماع عن رمزوحدة المذاهب ومفاهيم السنة والحديث وموقف الفقهاء في الاجتهاد وكشف الكلمات غير العلمية لمن يرغبون المفاهيم السلفية الخاطئة من خلال الأمثلة العلمية والحيّة.
كما أجريت المقابلات فردية وعامة مع بعض الشباب الذين وقعوا تحت هذا التأثيرالخاطئ و تمت دراسة مشاكلهم وسماع آرائهم.
وفي نهاية الدراسات التي أجريت تم تنظيم ندوة بمشاركة الأئمة والشيخات (عالمات الدين) في المنطقة. وخلال الندوة تم إيلاء اهتمام خاص لمسألة الاجتهاد الذي يقوم به الفقهاء والمحاضرون في الاستفادة من أحكام القرآن والسنة. كما تلقى المشاركون في نهاية الندوة الإجابات لأسئلتهم.
الخدمة الصحفية للمكتب التمثيلي لمحافظة فرغانة
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.