الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 سبتمبر, 2026   |   26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:35
شروق
05:56
الظهر
12:21
العصر
16:52
المغرب
18:49
العشاء
20:06
Bismillah
08 سبتمبر, 2026, 26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

     خصص صندوق "الوقف" الإجتماعي 831 مليونا سوما الاوزبكيا لمهتمي التعليم الديني وأئمة المساجد العاملة في المناطق البعيدة

08.03.2023   3120   2 min.
     خصص صندوق

 نوقشت قضايا مهمة في اجتماع صندوق" الوقف " الخيري الإجتماعي المنعقد في 6 آذار من العام الحالي وتم تشجيع مجموعة من العاملين في المجال الديني بإيثار.

وأكد رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي نور الدين داملا أن أهم مهمة للمؤسسة هي توسيع العمل الخيري ودعم العاملين في المجال الديني وتنظيم الأعمال الخيرية للأسر الفقيرة.     وركز بشكل خاص على العمل الخيري على نطاق واسع مما يعني أن شهر رمضان هو موسم إدخال السرور للقلوب.    

أعلن مدير الصندوق ضياء الدين مير صادقوف في الاجتماع أنه تم تخصيص  701  مليونا سوما لدعم 52 مدرسا و 57 عاملا و 28 طالبا عشية الشهر الكريم من قبل صندوق "الوقف" و130 مليون سوم لدعم أئمة 26 مسجدا من ذوي الدخل المحدود في المناطق البعيدة وتشكل اجمال المبالغ المتبرعة ب 831 مليونا سوما اوزبكيا وتم تسليم الشهادات التقديرللفائزين.         

  كما تم تكريم الموظفين الفخريين القدامى الذين عملوا لسنوات عديدة في المجال الديني وتقديم الهدايا المناسبة لهم.

  أكد دورانبيك مقصودوف  النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية على تطوير الخطط طويلة المدى ودراسة الخبرة الأجنبية والشفافية والانفتاح كمعايير رئيسية لتطوير الصندوق.

في الاجتماع مع الاعتراف بمبادرة فروع منطقتي سمرقند وفرغانة التابعين للصندوق وتم انتقاد أنشطة فروع مناطق أنديجان وبخارى ونمنكان ونوائي.

        كما تمت مناقشة القضايا الأخرى المتعلقة بنظام صندوق الخيري الإجتماعي.

 

الخدمة الصحفية لادارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   109872   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.