نوقشت قضايا مهمة في اجتماع صندوق" الوقف " الخيري الإجتماعي المنعقد في 6 آذار من العام الحالي وتم تشجيع مجموعة من العاملين في المجال الديني بإيثار.
وأكد رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي نور الدين داملا أن أهم مهمة للمؤسسة هي توسيع العمل الخيري ودعم العاملين في المجال الديني وتنظيم الأعمال الخيرية للأسر الفقيرة. وركز بشكل خاص على العمل الخيري على نطاق واسع مما يعني أن شهر رمضان هو موسم إدخال السرور للقلوب.
أعلن مدير الصندوق ضياء الدين مير صادقوف في الاجتماع أنه تم تخصيص 701 مليونا سوما لدعم 52 مدرسا و 57 عاملا و 28 طالبا عشية الشهر الكريم من قبل صندوق "الوقف" و130 مليون سوم لدعم أئمة 26 مسجدا من ذوي الدخل المحدود في المناطق البعيدة وتشكل اجمال المبالغ المتبرعة ب 831 مليونا سوما اوزبكيا وتم تسليم الشهادات التقديرللفائزين.
كما تم تكريم الموظفين الفخريين القدامى الذين عملوا لسنوات عديدة في المجال الديني وتقديم الهدايا المناسبة لهم.
أكد دورانبيك مقصودوف النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية على تطوير الخطط طويلة المدى ودراسة الخبرة الأجنبية والشفافية والانفتاح كمعايير رئيسية لتطوير الصندوق.
في الاجتماع مع الاعتراف بمبادرة فروع منطقتي سمرقند وفرغانة التابعين للصندوق وتم انتقاد أنشطة فروع مناطق أنديجان وبخارى ونمنكان ونوائي.
كما تمت مناقشة القضايا الأخرى المتعلقة بنظام صندوق الخيري الإجتماعي.








الخدمة الصحفية لادارة مسلمي أوزبكستان
انضم البنك المركزي لجمهورية أوزبكستان إلى عضوية مجلس الخدمات المالية الإسلامية.
يُعنى المجلس بتطوير المعايير الدولية لتنظيم ومراقبة المؤسسات المالية الإسلامية وإدخال آليات فعالة للحوكمة المؤسسية وأنظمة إدارة المخاطر. كما يهدف إلى تعزيز قدرات الكوادر في هذا المجال، وإجراء البحوث، وتقديم الدعم للمؤسسات الأعضاء في المجلس في هذه القضايا.
تتيح عضوية البنك المركزي في هذا المجلس الفرصة للاستفادة من خبرات الدول الأخرى وتطبيق أفضل الممارسات الدولية في تنظيم ومراقبة أنشطة المؤسسات المالية الإسلامية في أوزبكستان.
معلومة إضافية: تأسس المجلس عام 2002، ويقع مقره الرئيسي في مدينة كوالا لمبور (ماليزيا). ويضم حاليًا 188 عضوًا ومنهم 81 جهة تنظيمية ورقابية و10 منظمات حكومية دولية و97 من المشاركين في السوق. كما أن الجهات التنظيمية المالية من كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان أعضاء في المجلس أيضًا.