أقيم التعاون العلمي والمعنوي والمعرفي بين معهد طشقند الإسلامي والأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان. ويقوم العديد من خريجي الأكاديمية بالتدريس ويعملون كموظفين في المعهد الإسلامي العالي.
في الوقت نفسه يدرس معظم خريجي معهد طشقند الإسلامي على مستوى الماجستير في الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان ويقومون بإجراء بحث علمي في هذا المعهد الديني.
من المعروف أن هذه المؤسسة التعليمية قامت بتعليم الطلاب باسم الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان منذ عام 2018م على أساس جامعة طشقند الإسلامية التي تأسست في 9 أبريل 1999 م.
زار طلاب الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان لمعهد طشقند الإسلامي وتعرّفوا على الأنشطة التعليمية والعلمية والتنظيمية للمعهد الذي يعود تاريخه إلى 51 عامًا. والتقى رئيس قسم تحفيظ القرآن جهانكير قاري نيمتوف مع طلاب الأكاديمية وأجاب على أسئلتهم.
أ.عالموف - رئيس قسم التربية والتعليم والعمل مع الشباب
إن التواصل المستمر بين قيادة إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان وأفراد المجتمع يُعدّ عملًا مهمًا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والدينية. وخلال لقاءات استقبال المواطنين، يتم الاهتمام بكل شكوى وملاحظة تُقدَّم، وتُعالج بما يليق من عناية واهتمام.
وفي 29 أكتوبر، استقبل الشيخ حميدجان إشمتبيكوف، النائب الأول لرئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، عددًا من المواطنين، واستمع إلى شكاواهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وخلال اللقاء، نوقشت قضايا متعددة تتعلق بأعمال المساجد، وأفعال الأئمة والخطباء، وشؤون الحج والعمرة، والمشكلات الأسرية، وطلبات المساعدة المادية.
وقد قُدّمت الإرشادات والنصائح الشرعية للذين واجهوا مشكلات أسرية، كما تم تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأظهر المواطنون عن شكرهم وامتنانهم لما وجدوه من عناية ورعاية صادقة، ودعوا بخير لمن أسهم في تلبية احتياجاتهم.
ولا شك أن تخفيف معاناة الآخرين والمساعدة في تيسير شؤونهم من أعظم الأعمال الصالحة، فقد قال رسول الله ﷺ:
"من قضى لأخيه حاجة قضى الله له حاجة، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
— رواه البخاري
وتُقام مثل هذه اللقاءات الأسبوعية أيضًا في جميع فروع الإدارة والمساجد الجامعة في أنحاء البلاد، بإشراف الأئمة والعلماء، كل يوم أربعاء.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام