أقيم التعاون العلمي والمعنوي والمعرفي بين معهد طشقند الإسلامي والأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان. ويقوم العديد من خريجي الأكاديمية بالتدريس ويعملون كموظفين في المعهد الإسلامي العالي.
في الوقت نفسه يدرس معظم خريجي معهد طشقند الإسلامي على مستوى الماجستير في الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان ويقومون بإجراء بحث علمي في هذا المعهد الديني.
من المعروف أن هذه المؤسسة التعليمية قامت بتعليم الطلاب باسم الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان منذ عام 2018م على أساس جامعة طشقند الإسلامية التي تأسست في 9 أبريل 1999 م.
زار طلاب الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان لمعهد طشقند الإسلامي وتعرّفوا على الأنشطة التعليمية والعلمية والتنظيمية للمعهد الذي يعود تاريخه إلى 51 عامًا. والتقى رئيس قسم تحفيظ القرآن جهانكير قاري نيمتوف مع طلاب الأكاديمية وأجاب على أسئلتهم.
أ.عالموف - رئيس قسم التربية والتعليم والعمل مع الشباب
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام