الموقع يعمل في وضع الاختبار!
19 أكتوبر, 2026   |   8 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:20
شروق
06:39
الظهر
12:08
العصر
15:53
المغرب
17:41
العشاء
18:55
Bismillah
19 أكتوبر, 2026, 8 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

تم مناقشة المزيد من التسهيلات لزوارنا (للحج والعمرة)

07.03.2023   3982   1 min.
تم مناقشة المزيد من التسهيلات لزوارنا (للحج والعمرة)

استقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي نور الدين داملا ورئيس لجنة الشؤون الدينية صادق جان تاشبايوف  في 2 مارس من العام الجاري سفير المملكة العربية السعودية لدى أوزبكستان يوسف بن صالح العتيبي.

 

 تم خلال الاجتماع مناقشة قضايا تطوير التعاون بين البلدين ورفع جودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين إلى مستوى أعلى وتوفير الظروف المناسبة لمسلمينا ولمؤمنينا للعبادة.

 كما تم النظر في إمكانيات الاستخدام الفعال للبرامج الحديثة والمشاريع المبتكرة لخلق التسهيلات والراحة للحجاج.  وفي هذا الاتجاه تم الاعتراف بأن المعرض-المؤتمرالدولي لخدمات "الحج" و "العمرة" الذي عقد في مدينة جدة في شهر يناير من هذا العام سيكون خطوة مهمة.  وجرى اللقاء بجو ودي.

 

                                                  خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

صحيفة "The Sun": سمرقند مدينة رائعة بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي

27.06.2024   14879   1 min.
صحيفة

نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.

"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".

 ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.

ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.

"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة

 " The Sun".

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.