أجرى في 3 مارس 2023 في مدرسة "كوالدوش" الإسلامية الثانوية الخاصة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان لشؤون الشباب السيد/ أويغون داملا غافوروف و مدير قسم التعليم والبحث العلمي السيد/ صلاح الدين شيرخانوف حوارًا مفتوحًا مع طلاب مدرسة "كوالدوش" الإسلامية الثانوية الخاصة .
وأكد المسؤولون خلال الحوار أن الاهتمام الذي يولى لمجال التعليم في بلادنا والتسهيلات الضرورية الواسعة التي يتم توفيرها للشباب للتعلم. ودعوا الشباب إلى الاستفادة من هذه الفرص والاستمتاع بشبابهم وأن يكونوا مثالاً يحتذى به في الأخلاق والآداب الحميدة. كما قدموا توصيات ومفاهيم مهمة حول طريقة التعلم. وفي نهاية المناقشة تلقى الطلاب الإجابات لأسئلتهم.
. بالإضافة إلى ذلك تعرف ممثلوالإدارة الدينية على أنشطة مركز مصادر المعلومات للمؤسسة التعليمية.
وخلال الزيارة تم تسليم الى الشرفاء من المعلمين والموظفين والطلاب في المؤسسة التعليمية الإسلامية شهادات تقدير.
الخدمة الصحفية لقسم التعليم والبحث العلمي بإدارة مسلمي اوزبكستان
إن تكريم كبار السن وإظهار الاحترام لهم هو من متطلبات ديننا وانعكاس لقوانيننا الوطنية. ففي الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا "(رواه الإمام أبو داود).
قام كبير الأئمة في مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف بزيارة مركز الدعم الاجتماعي في عاصمتنا وتلقى معلومات عن الآباء المسنين المحتاجين إلى مساعدة الآخرين الذين يعيشون هناك. وتم الترحيب الاساذ / عبد القهار من قبل فارانكيز أكرموفا.
وهذا الحدث الذي يقام ضمن "أسبوع كبار السن " لمجلس الوزراء، يسعد شيوخنا. بعد ذلك تم نقل الأباء والامهات كبار السن بكل احترام إلى المركز الترفيهي "مدينة طشقند - Tashkent city" في حافلات خاصة وتم تنظيم عليهم الجولة السياحية حول المركز.
كان كبار السن يتجولون ويشاهدون الأماكن المزدهرة في قلب عاصمتنا وارتفعت معنوياتهم مثل الجبل. وأعربوا عن تقديرهم الكبير لأعمال الإبداع والتطوير في بلادنا ودعوا من أجل حقوق الأعزاء الذين هم على رأس هذه الأعمال الطيبة.
ثم تناول الضيوف الأعزاء وجبة الغداء في المطعم الوطني "الريحان".
وصل كبار السن إلى وجهاتهم مرة أخرى في الحافلات. وقد تم توزيع الهدايا عليهم من قبل موظفي المكتب التمثيلي لمدينة طشقند.
نعم، إن الزيارة عن أحوال كبار السن لدينا وقيامنا لخدمتهم له أجر عظيم. لأن العبد يسعد برفع معنويات الإنسان فيخفف حمله ويقرب بعده ويسعد الخالق. و رضى الله عن الناس الطيبين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.