الموقع يعمل في وضع الاختبار!
16 أكتوبر, 2026   |   5 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:17
شروق
06:36
الظهر
12:09
العصر
15:58
المغرب
17:45
العشاء
19:00
Bismillah
16 أكتوبر, 2026, 5 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

أجرى مسؤولو الإدارة الدينية حوارًا مفتوحًا مع الشباب

07.03.2023   4134   1 min.
أجرى مسؤولو الإدارة الدينية حوارًا مفتوحًا مع الشباب

   أجرى في 3 مارس 2023  في مدرسة "كوالدوش" الإسلامية الثانوية الخاصة  نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان لشؤون الشباب السيد/ أويغون داملا غافوروف  و مدير قسم التعليم والبحث العلمي السيد/ صلاح الدين شيرخانوف حوارًا مفتوحًا مع طلاب مدرسة "كوالدوش" الإسلامية الثانوية الخاصة .

   وأكد المسؤولون خلال الحوار أن الاهتمام الذي يولى لمجال التعليم في بلادنا والتسهيلات الضرورية الواسعة  التي يتم توفيرها للشباب للتعلم. ودعوا الشباب إلى الاستفادة من هذه الفرص والاستمتاع بشبابهم وأن يكونوا مثالاً يحتذى به في الأخلاق والآداب الحميدة.  كما قدموا توصيات ومفاهيم مهمة حول طريقة التعلم.  وفي نهاية المناقشة تلقى الطلاب الإجابات لأسئلتهم.

. بالإضافة إلى ذلك  تعرف ممثلوالإدارة الدينية على أنشطة مركز مصادر المعلومات للمؤسسة التعليمية.

 وخلال الزيارة  تم تسليم الى الشرفاء من المعلمين والموظفين والطلاب في المؤسسة التعليمية الإسلامية شهادات تقدير.

 

الخدمة الصحفية لقسم التعليم والبحث العلمي بإدارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

صحيفة "The Sun": سمرقند مدينة رائعة بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي

27.06.2024   14681   1 min.
صحيفة

نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.

"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".

 ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.

ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.

"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة

 " The Sun".

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.