أجرى في 3 مارس 2023 في مدرسة "كوالدوش" الإسلامية الثانوية الخاصة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان لشؤون الشباب السيد/ أويغون داملا غافوروف و مدير قسم التعليم والبحث العلمي السيد/ صلاح الدين شيرخانوف حوارًا مفتوحًا مع طلاب مدرسة "كوالدوش" الإسلامية الثانوية الخاصة .
وأكد المسؤولون خلال الحوار أن الاهتمام الذي يولى لمجال التعليم في بلادنا والتسهيلات الضرورية الواسعة التي يتم توفيرها للشباب للتعلم. ودعوا الشباب إلى الاستفادة من هذه الفرص والاستمتاع بشبابهم وأن يكونوا مثالاً يحتذى به في الأخلاق والآداب الحميدة. كما قدموا توصيات ومفاهيم مهمة حول طريقة التعلم. وفي نهاية المناقشة تلقى الطلاب الإجابات لأسئلتهم.
. بالإضافة إلى ذلك تعرف ممثلوالإدارة الدينية على أنشطة مركز مصادر المعلومات للمؤسسة التعليمية.
وخلال الزيارة تم تسليم الى الشرفاء من المعلمين والموظفين والطلاب في المؤسسة التعليمية الإسلامية شهادات تقدير.
الخدمة الصحفية لقسم التعليم والبحث العلمي بإدارة مسلمي اوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.