في 2 مارس 2023 م. تم تنظيم مناقشة مائدة مستديرة في إدارة مسلمي أوزبكستان بمشاركة المستمعين في معهد دراسة مشاكل الشباب وتدريب الكوادرالصالحة للمستقبل. وحضرفيها النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إشمتبيكوف ونائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان لشؤون الشباب أويغون داملا غافوروف.
بدأ الإجتماع بتلاوة القرآن والدعاء الخير. ثم ألقى حميدجان داملا محاضرة للمشاركين عن الإصلاحات الجارية في المجال الديني في هذا اليوم وأكد أن التغييرات الكبيرة تحدث في الاتجاه الديني والتعليمي بقيادة رئيس بلدنا. وأشار إلى أن الإصلاحات الجارية في مجال التعليم الديني تكتسب الاهمية الكبرى. وشدد على أن اكتساب العلم فرض على كل مؤمن ولأولئك الذين يقضون حياتهم على هذا الطريق تحقق اجورا عظيما.
بعد المحاضرة الهادفة أقيمت الإجتماع في شكل الحوار وأجاب حميدجان داملا والمعلم أويغون داملا على جميع أسئلة المشاركين حول مهنتهم وحياتهم.
بعد الإجتماع تم تنظيم زيارة للمستمعين في معهد دراسة مشاكل الشباب وتدريب الكوادرالصالحة للمستقبل إلى مجمع "حضرة الإمام" ، أقيمت خلالها الزيارة إلى ضريح ابو بكر القفال الشاشي و المصحف العثماني.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر 2024، يعقد في طشقند وخيوة مؤتمر دولي مرموق حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير". ويشارك فيه العديد من العلماء من بلادنا وخارجها.
ومن بينهم أستاذ الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية الدكتور صلاح محمد أبو الحاج (الأردن). وفيما يلي نعرض آراء العالم حول المؤتمر الدولي المرموق الذي عقد في بلادنا.
- أنني فخور بالمشاركة في المؤتمر الدولي الذي نظم في مدينتي طشقند وخيوة حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير".
- قال الأستاذ بالجامعة العالمية للعلوم الإسلامية الدكتور صلاح محمد أبو الحاج (الأردن).
- رغم أنني من الأردن، إلا أنني أعتبر أوزبكستان وطني الأول. لأن العلماء الكبار الذين خرجوا من هذه الأرض العزيزة وهم أعزاء علي مثل الآباء الروحيين. بغض النظر عن الكتاب الذي أفتحه أجد مرارًا وتكرارًا أسماء الأماكن المباركة مثل سمرقند وبخارى وأسماء العلماء الكبار مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الدارمي.
إن علماء ومدرسي وأئمة هذا البلد هم أعز الناس وأجلهم عندنا. وجميعهم عزيزون وإخوة لنا. وأنا سعيد جدًا لأنه كان من حسن حظي أن ألتقي بأهل هذه الأرض المباركة.
إنني أعتبر وجود علماء كبار وأقوياء في أوزبكستان نعمة عظيمة ورحمة من الله. وبفضل كل العلماء والأئمة وممثلي المجال العلمي في هذا البلد ازدهرت التعاليم الإسلامية النقية في بلدكم. وأنتم في مأمن من مؤامرة مختلف الجماعات الضالة.
إنني أؤيد المبادرات العظيمة لرئيس جمهورية أوزبكستان في مجال الدراسة المتعمقة للتراث العلمي للعلماء والمفكرين الكبار.
إن إنشاء المراكز الدولية للإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي يساهم في نشر العلم والمعرفة للشعب الأوزبكي. بالفعل،
ما وراء النهر - إنه لشرف عظيم ومسؤولية كبيرة دراسة أنشطة العلماء والفقهاء والمحدثين والمعلقين المشهورين وإجراء البحوث حول أعماله.