في 2 مارس 2023 م. تم تنظيم مناقشة مائدة مستديرة في إدارة مسلمي أوزبكستان بمشاركة المستمعين في معهد دراسة مشاكل الشباب وتدريب الكوادرالصالحة للمستقبل. وحضرفيها النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إشمتبيكوف ونائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان لشؤون الشباب أويغون داملا غافوروف.
بدأ الإجتماع بتلاوة القرآن والدعاء الخير. ثم ألقى حميدجان داملا محاضرة للمشاركين عن الإصلاحات الجارية في المجال الديني في هذا اليوم وأكد أن التغييرات الكبيرة تحدث في الاتجاه الديني والتعليمي بقيادة رئيس بلدنا. وأشار إلى أن الإصلاحات الجارية في مجال التعليم الديني تكتسب الاهمية الكبرى. وشدد على أن اكتساب العلم فرض على كل مؤمن ولأولئك الذين يقضون حياتهم على هذا الطريق تحقق اجورا عظيما.
بعد المحاضرة الهادفة أقيمت الإجتماع في شكل الحوار وأجاب حميدجان داملا والمعلم أويغون داملا على جميع أسئلة المشاركين حول مهنتهم وحياتهم.
بعد الإجتماع تم تنظيم زيارة للمستمعين في معهد دراسة مشاكل الشباب وتدريب الكوادرالصالحة للمستقبل إلى مجمع "حضرة الإمام" ، أقيمت خلالها الزيارة إلى ضريح ابو بكر القفال الشاشي و المصحف العثماني.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.