في 2 مارس 2023 م. تم تنظيم مناقشة مائدة مستديرة في إدارة مسلمي أوزبكستان بمشاركة المستمعين في معهد دراسة مشاكل الشباب وتدريب الكوادرالصالحة للمستقبل. وحضرفيها النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إشمتبيكوف ونائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان لشؤون الشباب أويغون داملا غافوروف.
بدأ الإجتماع بتلاوة القرآن والدعاء الخير. ثم ألقى حميدجان داملا محاضرة للمشاركين عن الإصلاحات الجارية في المجال الديني في هذا اليوم وأكد أن التغييرات الكبيرة تحدث في الاتجاه الديني والتعليمي بقيادة رئيس بلدنا. وأشار إلى أن الإصلاحات الجارية في مجال التعليم الديني تكتسب الاهمية الكبرى. وشدد على أن اكتساب العلم فرض على كل مؤمن ولأولئك الذين يقضون حياتهم على هذا الطريق تحقق اجورا عظيما.
بعد المحاضرة الهادفة أقيمت الإجتماع في شكل الحوار وأجاب حميدجان داملا والمعلم أويغون داملا على جميع أسئلة المشاركين حول مهنتهم وحياتهم.
بعد الإجتماع تم تنظيم زيارة للمستمعين في معهد دراسة مشاكل الشباب وتدريب الكوادرالصالحة للمستقبل إلى مجمع "حضرة الإمام" ، أقيمت خلالها الزيارة إلى ضريح ابو بكر القفال الشاشي و المصحف العثماني.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.