في الأول من مارس في العام الجاري أقيمت الندوة حول موضوع "إجراءات التعليم الديني بموجب قانون حرية الإعتقاد والمنظمات الدينية" في المؤسسة التعليمية الإسلامية الثانوية بإسم "الهداية". وحضرفيها زلفية أحمدخوجايوفا رئيسة قسم العدل في منطقة نمنكان ومدرسي وطلاب المؤسسة التعليمية.
وفي حديثها في الندوة قدمت السيدة / زلفية أحمدخوجايوفا تقريرًا عن حقيقة أن حرية الضمير محمية بموجب القانون في بلدنا وضرورة اتباع القواعد التي ينص عليها القانون ونشاط الشخص في مجال الدين يجب ألا يتجاوز خارج طلبات القانون وإجراءات التعليم و التعلم الديني. وخلال جولة المناقشة أجابت المعلمة على على الأسئلة التي يطرحها الطلاب.
الخدمة الصحفية المؤسسة التعليمية الإسلامية
الثانوية بإسم "الهداية"
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.