في 2 مارس في العام الجاري نظمت الندوة المعنوية والمعرفية من قبل إدارة مسلمي أوزبكستان تهدف الى تعزيزعلاقات التعاون بين الأجهزة الحكومية وغير الحكومية و زيادة المناعة الأيديولوجية للشباب ومنع وقوع تحت تأثيرالأفكارالباطلة للتيارات المختلفة في "عام الاهتمام بالإنسان والتعليم النوعي" حول الموضوع "مشاكل وحلول لتأمين الأمن النفسي الاعلامي للشباب ولمنعهم من الوقوع تحت تأثير الأفكار الباطلة المختلفة". أقيمت هذه الندوة من خلال منصة ZOOM بمشاركة اساتذة ومعلمين وطلاب المؤسسات التعليمية العليا والدينية.
إشترك في هذه الندوة أويغون غافوروف نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان لشؤون الشباب و ص. شيرخانوف مدير قسم التعليم والبحث العلمي و أ. كريموف رئيس مديرية مكافحة الإرهاب والتطرف بوزارة الداخلية و ج.عليوف الموظف في قسم "الخبرة الدينية" بلجنة الشؤون الدينية و م. محمد صديقوف مديرمعهد الديني الاسلامي العالي والدكتور في العلوم السياسية و الأستاذ و م. نصريوف مديرالمؤسسة التعليمية الإسلامية الثانوية بإسم "كوكالداش".
قدم المتحدثون الذين تحدثوا في الندوة معلومات مفصلة عن استخدام وتوزيع المواد الدينية المختلفة وأسسها القانونية وعواقب التعليم الديني غير القانوني.
كما تم الشرح قائمة المواقع المحظورة بناء على عرض خاص وحقائق واضحة تفصيلا. وفي الوقت نفسه تم تقديم شروحات وتوصيات حول الآثار الضارة للتيارات المختلفة المغلطة وأنشطتها.
شارك في الندوة العلمية 243 أستاذًا و 1940 طالبًا من المؤسسات التعليمية الدينية و إجماليا 2183 مشاركًا.
قسم التعليم والبحث العلمي بإدارة مسلمي أوزبكستان
تم اليوم 25 آذار / مارس ، في إطار زيارة سماحة المفتي نور الدين داملا إلى محافظة جزاخ تنظيم مائدة إفطار للأسر ذات الدخل المحدود في المناطق النائية.
في هذا الاجتماع تحدث سماحة المفتي للجماعة عن فضائل رمضان والتغييرات التي يتم إجراؤها في تكريم كرامة الإنسان اليوم. وقال سماحة المفتي في كلمته على وجه الخصوص إنه بمبادرة من رئيس الجمهورية يتم تنظيم إفطار للأسر ذات الدخل المحدود في المناطق ويتم توزيع التبرعات المختلفة عليهم.
في الواقع ، بالتعاون مع الأئمة وقادة المجتمع وممثلي السلطات المحلية يقومون بتوزيع الأموال والمنتجات الغذائية على الإفطار على الفقراء وبهذا العمل يحاول رفع معنوياتهم بوضع مائدة إفطار في منازلهم.
في هذا الحدث ، تم تزويد العائلات ذات الدخل المنخفض بالمواد الغذائية الضرورية والكتب التعليمية الدينية وهذا العمل كان سببا في ادخال الفرح الى قلوبهم.
وأدلى أفراد الأسرة المحتاجون الذين كانوا فريحين عن هذا الاهتمام بالادعية كثيرة على سماحة المفتي ومنظمي المبادرة التاريخية هذه.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان