frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

مصر من أولى دول العالم التي اعترفت باستقلال أوزبكستان

04.03.2023   3012   1 min.
مصر من أولى دول العالم التي اعترفت باستقلال أوزبكستان

   انعقدت فعاليات الطاولة المستديرة بعنوان "أوزبكستان – مصر: آفاق التعاون البرلماني". 

وتم تنظيم فعاليات الطاولة المستديرة من قبل معهد قضايا التشريعات والدراسات البرلمانية لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان ولجنة علاقات الشؤون الدولية والبرلمانية للمجلس التشريعي  لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان. 

وناقش المشاركون في فعاليات الطاولة المستديرة نتائج الزيارة الرسمية التي قام بها فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 20 – 21 فبراير عام 2023 لجمهورية مصر العربية تلبية لدعوة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية. 

وتحدث الدكتور فاضلجان آتاخانوف مدير معهد قضايا التشريعات والدراسات البرلمانية لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان عن العلاقات الثنائية مشيرا إلى أن مصر كانت من أولى دول العالم التي اعترفت باستقلال أوزبكستان.

وأثنى الدكتور فاضلجان آتاخانوف على توقيع الرئيسان على البيان المشترك الرامي إلى توسيع نطاق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتعليمية وعلى نتائج منتدى الأعمال الأوزبكي المصري الذي انعقد قبيل زيارة القمة حيث تم إبرام أكثر من 20 عقدا واتفاقية بمبلغ إجمالي قدره 1،6 مليار دولار أمريكي. 

وأقيم خلال فعاليات الطاولة المستديرة عرض تقديمي لجامع "برلمان جمهورية مصر العربية" الذي أعده معهد قضايا التشريعات والدراسات البرلمانية لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان. 

وكالة أنباء أوزبكستان،

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   134823   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937