انعقدت فعاليات الطاولة المستديرة بعنوان "أوزبكستان – مصر: آفاق التعاون البرلماني".
وتم تنظيم فعاليات الطاولة المستديرة من قبل معهد قضايا التشريعات والدراسات البرلمانية لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان ولجنة علاقات الشؤون الدولية والبرلمانية للمجلس التشريعي لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان.
وناقش المشاركون في فعاليات الطاولة المستديرة نتائج الزيارة الرسمية التي قام بها فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 20 – 21 فبراير عام 2023 لجمهورية مصر العربية تلبية لدعوة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.
وتحدث الدكتور فاضلجان آتاخانوف مدير معهد قضايا التشريعات والدراسات البرلمانية لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان عن العلاقات الثنائية مشيرا إلى أن مصر كانت من أولى دول العالم التي اعترفت باستقلال أوزبكستان.
وأثنى الدكتور فاضلجان آتاخانوف على توقيع الرئيسان على البيان المشترك الرامي إلى توسيع نطاق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتعليمية وعلى نتائج منتدى الأعمال الأوزبكي المصري الذي انعقد قبيل زيارة القمة حيث تم إبرام أكثر من 20 عقدا واتفاقية بمبلغ إجمالي قدره 1،6 مليار دولار أمريكي.
وأقيم خلال فعاليات الطاولة المستديرة عرض تقديمي لجامع "برلمان جمهورية مصر العربية" الذي أعده معهد قضايا التشريعات والدراسات البرلمانية لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان.
وكالة أنباء أوزبكستان،
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.