كتبت صحيفة "زرفشان" أن مشروع البرنامج الحكومي لتنفيذ استراتيجية التنمية لأوزبكستان الجديدة للفترة 2022-2026م في السنة " الاهتمام بالناس والتعليم الجيد" يحدد مهمة زيادة تصدير الخدمات السياحية في بلادنا إلى 2 مليار دولارفي هذه السنة.
يجري العمل الضروري في هذا الصدد في بلدنا ولا سيما في محافظتنا. وينص قرار رئيس دولتنا على وجه الخصوص على الحملة الترويجية "سمرقند - بوابة السياحة لأوزبكستان الجديدة" لهذا الغرض. وسيتم تنظيم منتدى الطيران الدولي الثاني "منتدى الطيران واللوجستيات" (" Aviation & Logistics Forum") في مدينة سمرقند. كما ستستضيف سمرقند الاجتماع القادم لمنظمة السياحة العالمية بشكل عام و يتم عقد أكثر من عشرين منتدى ومؤتمرا دوليا هنا قي خلال هذه السنة.
سيتم تشغيل مجمع "الإمام البخاري" الجديد هذا العام وسيبدأ في استقبال السياح. وفي المجمع يتم إنشاء شوارع سياحية جديدة وإنشاء قرى سياحية ويتم إنشاء البنية التحتية وفقًا لذلك وسيتم تقديم الخدمات .
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.