كتبت صحيفة "زرفشان" أن مشروع البرنامج الحكومي لتنفيذ استراتيجية التنمية لأوزبكستان الجديدة للفترة 2022-2026م في السنة " الاهتمام بالناس والتعليم الجيد" يحدد مهمة زيادة تصدير الخدمات السياحية في بلادنا إلى 2 مليار دولارفي هذه السنة.
يجري العمل الضروري في هذا الصدد في بلدنا ولا سيما في محافظتنا. وينص قرار رئيس دولتنا على وجه الخصوص على الحملة الترويجية "سمرقند - بوابة السياحة لأوزبكستان الجديدة" لهذا الغرض. وسيتم تنظيم منتدى الطيران الدولي الثاني "منتدى الطيران واللوجستيات" (" Aviation & Logistics Forum") في مدينة سمرقند. كما ستستضيف سمرقند الاجتماع القادم لمنظمة السياحة العالمية بشكل عام و يتم عقد أكثر من عشرين منتدى ومؤتمرا دوليا هنا قي خلال هذه السنة.
سيتم تشغيل مجمع "الإمام البخاري" الجديد هذا العام وسيبدأ في استقبال السياح. وفي المجمع يتم إنشاء شوارع سياحية جديدة وإنشاء قرى سياحية ويتم إنشاء البنية التحتية وفقًا لذلك وسيتم تقديم الخدمات .
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام