الموقع يعمل في وضع الاختبار!
05 سبتمبر, 2026   |   23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:31
شروق
05:53
الظهر
12:22
العصر
16:56
المغرب
18:54
العشاء
20:11
Bismillah
05 سبتمبر, 2026, 23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تمت مناقشة التهديدات في الشبكات الاجتماعية

02.03.2023   3222   1 min.
تمت مناقشة التهديدات في الشبكات الاجتماعية

   نظمت الندوة  في 27 فبراير 2023  في المؤسسة الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة بإسم "الإمام الترميزي" حول الموضوعات "خطر التطرف على سلامة المجتمع في الإنترنت والشبكات الاجتماعية " و "لنكن حذرين بمن يزور مفهوم الجهاد!" .

   وقال السيد / شكرالله عمروف مديرالمؤسسة الثانوية التعليمية الإسلامية في بداية الندوة ان بلادنا تعتبر أرضاً تحظى فيها القيم الإنسانية بتقدير كبيروتجمع بينها وبين الآراء الدينية مؤكداً فإن القيم القديمة مثل الاحترام الكبير للآباء واحترام كبار السن وإظهار الشرف للأطفال وفعل الخيرليس فقط للأقارب ولكن أيضًا للغرباء متأصلة في دمائنا.

   وفي هذه الندوة أيضًا أكد مدرس المؤسسة التعليمية ن. توختاييف على خطر التطرف الديني والإرهاب على العالم بأسره  ويجب أن تساعدنا الأعمال اللاإنسانية وغير الدينية للمتطرفين والإرهابيين على أن نكون دائمًا في حالة تأهب وحذرمدركين لتمييز القيم الدينية الحقيقية عن تفسيراتها الخاطئة والخبيثة للغاية  وأضاف أن الإرهاب أصبح ظاهرة سياسية خطيرة للغاية اليوم.

    وخلال المؤتمر ذكّر مدير السيد / شكرالله عمروف الحضور بأن العقاب لا مفر منه على الأنشطة غير القانونية  مثل إعداد مواد مستوحاة من أفكار التطرف الديني والانفصالية والتعصب والدعوة إلى إبادة أو تهجير قسري المواطنين أو تهدف إلى إثارة الذعر بين السكان.

   في نهاية الندوة حصل الطلاب الذين اجتازوا الاختبارات النهائية الأولى للعام الدراسي 2022-2023 م بدرجات ممتازة على جائزة نقدية من المؤسسة التعليمية.

 

        الخدمة الصحفية المؤسسة الثانوية التعليمية الإسلامية

                الخاصة بإسم "الإمام الترميزي"

 

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   483038   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر