الموقع يعمل في وضع الاختبار!
11 سبتمبر, 2026   |   29 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:38
شروق
05:59
الظهر
12:20
العصر
16:48
المغرب
18:44
العشاء
20:00
Bismillah
11 سبتمبر, 2026, 29 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تمت مناقشة التهديدات في الشبكات الاجتماعية

02.03.2023   3430   1 min.
تمت مناقشة التهديدات في الشبكات الاجتماعية

   نظمت الندوة  في 27 فبراير 2023  في المؤسسة الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة بإسم "الإمام الترميزي" حول الموضوعات "خطر التطرف على سلامة المجتمع في الإنترنت والشبكات الاجتماعية " و "لنكن حذرين بمن يزور مفهوم الجهاد!" .

   وقال السيد / شكرالله عمروف مديرالمؤسسة الثانوية التعليمية الإسلامية في بداية الندوة ان بلادنا تعتبر أرضاً تحظى فيها القيم الإنسانية بتقدير كبيروتجمع بينها وبين الآراء الدينية مؤكداً فإن القيم القديمة مثل الاحترام الكبير للآباء واحترام كبار السن وإظهار الشرف للأطفال وفعل الخيرليس فقط للأقارب ولكن أيضًا للغرباء متأصلة في دمائنا.

   وفي هذه الندوة أيضًا أكد مدرس المؤسسة التعليمية ن. توختاييف على خطر التطرف الديني والإرهاب على العالم بأسره  ويجب أن تساعدنا الأعمال اللاإنسانية وغير الدينية للمتطرفين والإرهابيين على أن نكون دائمًا في حالة تأهب وحذرمدركين لتمييز القيم الدينية الحقيقية عن تفسيراتها الخاطئة والخبيثة للغاية  وأضاف أن الإرهاب أصبح ظاهرة سياسية خطيرة للغاية اليوم.

    وخلال المؤتمر ذكّر مدير السيد / شكرالله عمروف الحضور بأن العقاب لا مفر منه على الأنشطة غير القانونية  مثل إعداد مواد مستوحاة من أفكار التطرف الديني والانفصالية والتعصب والدعوة إلى إبادة أو تهجير قسري المواطنين أو تهدف إلى إثارة الذعر بين السكان.

   في نهاية الندوة حصل الطلاب الذين اجتازوا الاختبارات النهائية الأولى للعام الدراسي 2022-2023 م بدرجات ممتازة على جائزة نقدية من المؤسسة التعليمية.

 

        الخدمة الصحفية المؤسسة الثانوية التعليمية الإسلامية

                الخاصة بإسم "الإمام الترميزي"

 

مقالات
مقالات أخرى

البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

28.10.2025   123760   4 min.
البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

توقّع البنك المركزي في أوزبكستان ظهور عشرة بنوك إسلامية على الأقلّ بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لما صرّح به أبرورخوجا تُردالييف، نائب رئيس البنك المركزي، في مقابلة مع مراسل موقع Spot بتاريخ 24 أكتوبر.

وقال تُردالييف:

«نتوقع أنه خلال السنوات الخمس القادمة سيكون لدينا ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية متكاملة، بالإضافة إلى عدد من “النوافذ الإسلامية” داخل البنوك التقليدية. وقد تم بالفعل التخطيط لافتتاح هذه النوافذ في ثلاثة بنوك حكومية، إلا أنه لم يتم تحديدها بعد».

وأشار نائب رئيس البنك المركزي إلى أن المؤسسة تعتبر التمويل الإسلامي آلية بديلة لجذب الأموال من الاقتصاد الموازي إلى النظام المصرفي الرسمي.

وفي إجابته عن سؤالٍ حول نسبة السكان الذين لا يستخدمون الخدمات المصرفية التقليدية، أوضح تُردالييف ضرورة التعامل بحذر مع تقييم هذه المؤشرات، قائلاً:

«هناك من يعتقد أن وجود نظام تمويل إسلامي سيكون أفضل، وهناك من يرفض تماماً التعامل مع البنوك التقليدية. وعند إجراء التقييمات، من المهم صياغة السؤال بشكل صحيح. فعندما نتحدث عن نسب تتراوح بين 50 إلى 60٪، فإننا نقصد أولئك الذين يفضّلون الخدمات الإسلامية، أما من يرفضون تماماً الخدمات التقليدية فهم أقل بكثير».

وفي سبتمبر الماضي، وافقت الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى (Oliy Majlis) في القراءة الأولى على مشروع قانون بشأن إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان.

ووفقاً لمسح أجرته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فإن 68٪ من سكان أوزبكستان و60٪ من ممثلي قطاع الأعمال لا يرغبون في استخدام الخدمات المصرفية التقليدية لأسباب دينية.

ملامح مشروع القانون الجديد

يتضمن مشروع القانون تعريفات جديدة لمفاهيم مثل:

  • الأنشطة المصرفية الإسلامية،

  • الأنشطة المالية الإسلامية،

  • العمليات المالية الإسلامية،

  • المعايير المالية الإسلامية،

  • الودائع الاستثمارية.

وسيتم إصدار ترخيص خاص للبنوك الإسلامية مع تحديد شروط الحصول عليه. كما سيسمح للبنوك التقليدية بفتح نوافذ إسلامية إذا حصلت على الترخيص اللازم.

ويحدّد المشروع عدداً من المنتجات المصرفية الإسلامية، منها:
المرابحة، المضاربة، المشاركة، الوكالة، السَّلَم.

كما يقترح البنك المركزي السماح للمؤسسات التي تقدّم خدمات مالية إسلامية بممارسة الأنشطة التجارية المباشرة، وإنشاء شركات تابعة، وشراء الحصص أو الأسهم في رؤوس أموالها دون قيود.

إنشاء مجالس شرعية للرقابة على التمويل الإسلامي

سيتم إنشاء مجالس للتمويل الإسلامي (هيئات شرعية) في البنك المركزي وفي البنوك.
وسيُحدّد المشروع مهامّها ووظائفها بوضوح، كما سيُمنح البنك المركزي صلاحية وضع المعايير الشرعية للتمويل الإسلامي، والإشراف على التزام البنوك بها، وتقييم أعضاء هذه المجالس.

كذلك سيُعفى توثيق المعاملات الشرعية للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من رسوم الدولة عند تسجيل حقوق الملكية التي تُنقل للعملاء وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية.

كما يُحتمل إدخال نظام ضريبي خاص للتمويل الإسلامي في أوزبكستان، يأخذ في الاعتبار خصوصيته الشرعية.

التمويل الإسلامي وأهمية تطبيقه في أوزبكستان

ناقش موقع Spot مع عددٍ من الخبراء أهمية إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان، وكيف يمكن أن يغيّر هذا التطور سوق الخدمات المالية، وما إذا كان سيُحدث فوائد ملموسة للمستهلكين العاديين.

إدارة مسلمي أوزبكستان
قسم الإعلام والعلاقات العامة