نظمت الندوة في 27 فبراير 2023 في المؤسسة الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة بإسم "الإمام الترميزي" حول الموضوعات "خطر التطرف على سلامة المجتمع في الإنترنت والشبكات الاجتماعية " و "لنكن حذرين بمن يزور مفهوم الجهاد!" .
وقال السيد / شكرالله عمروف مديرالمؤسسة الثانوية التعليمية الإسلامية في بداية الندوة ان بلادنا تعتبر أرضاً تحظى فيها القيم الإنسانية بتقدير كبيروتجمع بينها وبين الآراء الدينية مؤكداً فإن القيم القديمة مثل الاحترام الكبير للآباء واحترام كبار السن وإظهار الشرف للأطفال وفعل الخيرليس فقط للأقارب ولكن أيضًا للغرباء متأصلة في دمائنا.
وفي هذه الندوة أيضًا أكد مدرس المؤسسة التعليمية ن. توختاييف على خطر التطرف الديني والإرهاب على العالم بأسره ويجب أن تساعدنا الأعمال اللاإنسانية وغير الدينية للمتطرفين والإرهابيين على أن نكون دائمًا في حالة تأهب وحذرمدركين لتمييز القيم الدينية الحقيقية عن تفسيراتها الخاطئة والخبيثة للغاية وأضاف أن الإرهاب أصبح ظاهرة سياسية خطيرة للغاية اليوم.
وخلال المؤتمر ذكّر مدير السيد / شكرالله عمروف الحضور بأن العقاب لا مفر منه على الأنشطة غير القانونية مثل إعداد مواد مستوحاة من أفكار التطرف الديني والانفصالية والتعصب والدعوة إلى إبادة أو تهجير قسري المواطنين أو تهدف إلى إثارة الذعر بين السكان.
في نهاية الندوة حصل الطلاب الذين اجتازوا الاختبارات النهائية الأولى للعام الدراسي 2022-2023 م بدرجات ممتازة على جائزة نقدية من المؤسسة التعليمية.
الخدمة الصحفية المؤسسة الثانوية التعليمية الإسلامية
الخاصة بإسم "الإمام الترميزي"
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.