يشير موقع "uzbektourism.uz " ان في 1 مارس سيتم افتتاح معرض للصور "أوزبكستان - مركز الحضارة الإسلامية" في متحف "الفن الإسلامي الماليزي" في كوالالمبور بماليزيا.
وفي المعرض سيتم عرض صورالمعلومات حول تاريخ الإسلام والثقافة والتحف النموذجية لمختلف الحضارات التي نشأت في أراضي أوزبكستان الحديثة خلال الألفي عام الماضية و روائع التراث الثقافي القديم والغني. كما يتم التعبير أيضًا عن مساهمة الإسلام في مجالات العلوم والتعليم والهندسة المعمارية من الوقت الذي بدأ فيه انتشاره في آسيا الوسطى حتى الوقت الحاضر. تعكس معظم الصور في المعرض بصريًا القواسم المشتركة بين الإسلام والمدن القديمة مثل سمرقند وبخارى وخوارزم وطشقند وناساف وترمز.
وتجدر الإشارة إلى أن زوار المعرض ستتاح لهم الفرصة للتعرف على العلاقات الثقافية المتبادلة على طريق الحرير الكبير أرض ماوراء النهر التي تعود إلى ألف عام والتاريخ القديم وثقافة الشعب الأوزبكي والفن والعمارة والتقاليد وجميع جوانب أسلوب الحياة وزارة الثقافة والسياحة بجمهورية أوزبكستان.
ويستمر المعرض الذي ينظمه مركز الحضارة الإسلامية وسفارة بلادنا في كوالالمبور بالتعاون مع متحف ماليزيا للفن الإسلامي حتى 27 أبريل.
الخدمة الصحفية لمكتب مسلمي أوزبكستان
عُقد في معهد طشقند الإسلامي المؤتمرُ العلميّ العمليّ الجمهوريّ بعنوان: المناهج البحثية في القضايا العقدية والفقهية المعاصرة.
شارك في المؤتمر العلماءُ وأعضاءُ هيئة التدريس والباحثون الشباب. وافتتح رئيسُ المعهد الأستاذ أويغون غفوروف أعمالَ المؤتمر بكلمة ترحيبية، كما قدّم كلٌّ من النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دافرونبيك محسودوف، والنائب الأول لرئيس الهيئة الدينية لمسلمي أوزبكستان حامدجان إشمتبيكوف، تمنياتِهما بنجاح أعمال المؤتمر.
ومن بين الموضوعات التي نوقشت في المؤتمر: الأحكام الشرعية المتعلقة بعمليات التجميل، و قضايا إعادة تأهيل الأفراد المتأثرين بالأفكار الهدّامة، و القضايا الفقهية المعاصرة في مجال التجارة الإلكترونية، و أسس وخصائص مذهب الماتريدية، إلى جانب موضوعات راهنة أخرى.
وفي إطار المؤتمر، أُدرج أكثر من سبعين بحثًا علميًّا في مجالات علوم القرآن، والحديث، والفقه، وعلم الكلام، والعقيدة ضمن مجموعة علمية خاصة.