عقدت اليوم في 23 فبراير الندوة بمشاركة مديري المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العليا والثانوية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان في مؤسسة "سيد محي الدين مخدوم" الثانوية للتعليم الإسلامي الخاص بمدينة أنديجان. وشارك فيها نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان أويغون غافوروف ومدير قسم التعليم والبحث العلمي لإدارة مسلمي أوزبكستان صلاح الدين شيرخانوف.
في الندوة تمت مناقشة المهام التي حددها من قبل فخامة الرئيس شوكت ميرصيايوف والتي تم تسليط الضوء عليها في خطابه أمام المجلس الأعلى وشعب أوزبكستان في 20 ديسمبر 2022م ، بشكل منفصل.
وكذلك في عام "الاهتمام للانسان والتعليم الجيد" تم تنفيذ العمل الجاري لزيادة تحسين جودة التعليم في المؤسسات التعليمية ونتائج الفصل الدراسي الأول وتهيئة الظروف المواتية للطلاب والمدرسين والمربييين. وقدمت التوصيات الضرورية.
بالإضافة تم المناقشة إلى نتائج تدريس الدورات الخاصة مثل "الأسس المعنوية والمعرفية لمكافحة التطرف والإرهاب" و "بناء الحصانة ضد الأفكار الغريبة ومهارات وأساليب نبذ التيارات الضالة" والقضايا المتعلقة بإزالة المشاكل القائمة.
وبعد ذلك تم الاستماع إلى اقتراحات وآراء رؤساء المؤسسات التعليمية وقدمت التوصيات والمهام ذات الصلة.
بعد الظهر اطلع رؤساء المؤسسات التعليمية الدينية على أعمال التعميرية التي تم تنفيذها في المدرسة الإسلامية الثانوية "سيد محي الدين مخدوم" ومبنى السكن والمطبخ والصالة الرياضية الداخلية وأنشطة المدرسين والمربييين.
في ختام الندوة أكد المشاركون أن الندوة نُظمت على مستوى رفيع وأعربوا عن امتنانهم لمكتب التمثيلي لإ مسلمي أوزبكستان بمحافظة أنديجان ومسؤولي مؤسسة "سيد محي الدين مخدوم" الثانوية للتعليم الإسلامي الخاص.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
يقام في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر المؤتمر الدولي "الإسلام – دين السلام والخير" في مدينتي طشقند وخيوة الجميلتين والعريقتين في أوزبكستان. أنا سعيد جدًا بالمشاركة في هذا المؤتمر المرموق.
وفي إطار المؤتمر أجرينا حواراً مع ممثلي المؤسسة في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان. لقد كنت سعيدًا جدًا بإقامة العرض باللغة الأوزبكية لكتابي "الأسس النظرية لبحث المخطوطات" هنا أيضًا. وبحثنا التعاون بين الأكاديمية ومركز "دار المخطوطات" والخبرات المشتركة.
إنني أقدر بشدة الإصلاحات التي يتم تنفيذها في المجال الديني والتعليمي في أوزبكستان بقيادة الرئيس شوكت ميرضيائيف. أوزبكستان هي أرض السلام والهدوء، ينبغي للشعب الأوزبكي أن يفتخر بأسلافه العظماء الذين ولدوا ونشأوا في هذا البلد والذين فاجأوا العالم بأنشطتهم العلمية والإبداعية الرائعة للغاية والذين قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الحضارة العالمية.
لقد كان الشرق مركز التنمية لعدة قرون. ويجب التأكيد على أن نورها يشع حتى اليوم على نطاق واسع باعتبارها تراثًا ثقافيًا وعلميًا عالميًا.
وأود أن أؤكد أن المؤتمر الدولي حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير" الذي عقد بمبادرة من الرئيس يعد مجالا تنويريا هاما يوضح أن الإسلام دين الاعتدال والتسامح في ظل العولمة الحالية.
وانني اقدرعاليا مبادرات الرئيس جمهورية أوزبكستان لتاييد إتخاذ إجراءت التدابير الرامية لإعلام المساهمة القيمة للعلماء والمفكرين الكبار في تنمية العالم وخاصة العلوم والحضارة الإسلامية ودعم تطوير البرامج والمشاريع العلمية المتعلقة بإجراء البحوث الأساسية في الجوهر الإنساني دين الإسلام الحنيف.
محمود المصري،
المدير العام لمركز "دار المخطوطات" المتخصص بدراسة المخطوطات بإسطنبول في تركيا.
https://iiau.uz/oz/news/3434