الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 سبتمبر, 2026   |   26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:35
شروق
05:56
الظهر
12:21
العصر
16:52
المغرب
18:49
العشاء
20:06
Bismillah
08 سبتمبر, 2026, 26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تم تنظيم الاجتماع المتنقل في ناحية كتاقورغان ناجحًا

25.02.2023   2174   3 min.
تم تنظيم الاجتماع المتنقل في ناحية كتاقورغان ناجحًا

    عقد في 21 فبراير 2023 م الاجتماع المتنقل التالي في ناحية كتاقورغان بالتعاون مع المسؤولين بإدارة مسلمي أوزبكستان وبمكتب تمثيل في محافظة سمرقند  ومع المسؤولين العاملين في  قسم العمل مع المنظمات العامة والدينية بحاكمية كتاقورغان و كذلك  مع المسؤولين بلجنة الشؤون الدينية في محافظة سمرقند.

   وبعد الاجتماع أن الائمة والخطباء بمرافقة مسؤولين في المنظمات الشريكة انتشروا إلى 31 احياء التي تقع في الناحية . و قاموا بزيارة منازل عائلات المحتاجين والفقراء و الارامل و المعوقين.

  كما تم تنظيم مقابلات مع شباب غير منظمين في مراكز الأحياء. تم تحليل عدد المواطنين والحالة الاجتماعية والمشاكل في كل حي.  بالإضافة إلى ذلك ، أقام فريق العمل الإقليمية صلاة الظهر في 31 مسجدًا في ناحية كاتاقورغان ، تم دراسة قضايا المواطنين والحالة الاجتماعية والمشاكل في كل حي بالإضافة إلى ذلك بعد صلاة الظهر في 31 مسجد في ناحية كتاقورغان فريق العمل الإقليمية القى المحاضرات للمصلين المجمعين حول الموضوعات "آداب استخدام وسائل الإعلام"  و "قيمة السلام" و"دعونا ننتبه إلى تربية الأبناء"  و " الشباب مستقبلنا " ، "فضل الامتنان على النعم" و "حماية عائلتك" ، "لا تنخدعوا الأفكار الباطلة" وغيرها من الموضوعات المعاصرة واستمعوا الى مشاكل المصلين ومقترحاتهم .

    نظم نائب رئيس الائمة و الخطياء بمحافظة سمرقند يعقوب جان داملا منصوروف في مسجد "قلندرخانة" في ناحية كتاقورغان اللقاء مع مساعدي الأئمة والشيخات الرسميات في الناحية و تم خلال اللقاء مناقشة الموضوعات حول تنشيط فعالية مساعدي الأئمة والشيخات الرسميات.

    وبعد اللقاء تم  تلقى حالة الفقراء والمحتاجين في الناحية و وزعوا التبرعات عليهم.

   بعد ذلك تم تنظيم اللقاء التحليلي مع رجال الدين الذين شاركوا في هذا الاجتماع المتنقل. وفيه نوقشت المشاكل المدروسة في أحياء ناحية كتاقورغان والإنجازات وأوجه القصور في المجال الديني ووجهت للتنفيذ.  و رأس هذا الاجتماع مباشرة رئيس الائمة والخطياء بمحافظة سمرقند زين الدين  داملا إيشانقولوف ونائبه يعقوب جان داملا منصوروف.

    في الاجتماع التحليلي تم مناقشة إدارة وثائق المسجد وتحسين حالته و إلى أوجه القصوروالمشاكل التي تم دراستها من طبقات مختلفة من السكان وحل هذه المشاكل بالتعاون مع مسؤولين في المنظمات الشريكة وبالإضافة إلى ذلك أعطى القادة التعليمات والمهام اللازمة لموظفي القطاع الديني للعمل بشكل أوثق مع السكان و لزيادة تحسين تطوير القطاع و وتحسين  صحة الوضع الديني في المحليات.

 

                                    

              الخدمة الصحفية للمكتب التمثيلي لمحافظة سمرقند

                                 بإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   134226   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937