عقد في 21 فبراير 2023 م الاجتماع المتنقل التالي في ناحية كتاقورغان بالتعاون مع المسؤولين بإدارة مسلمي أوزبكستان وبمكتب تمثيل في محافظة سمرقند ومع المسؤولين العاملين في قسم العمل مع المنظمات العامة والدينية بحاكمية كتاقورغان و كذلك مع المسؤولين بلجنة الشؤون الدينية في محافظة سمرقند.
وبعد الاجتماع أن الائمة والخطباء بمرافقة مسؤولين في المنظمات الشريكة انتشروا إلى 31 احياء التي تقع في الناحية . و قاموا بزيارة منازل عائلات المحتاجين والفقراء و الارامل و المعوقين.
كما تم تنظيم مقابلات مع شباب غير منظمين في مراكز الأحياء. تم تحليل عدد المواطنين والحالة الاجتماعية والمشاكل في كل حي. بالإضافة إلى ذلك ، أقام فريق العمل الإقليمية صلاة الظهر في 31 مسجدًا في ناحية كاتاقورغان ، تم دراسة قضايا المواطنين والحالة الاجتماعية والمشاكل في كل حي بالإضافة إلى ذلك بعد صلاة الظهر في 31 مسجد في ناحية كتاقورغان فريق العمل الإقليمية القى المحاضرات للمصلين المجمعين حول الموضوعات "آداب استخدام وسائل الإعلام" و "قيمة السلام" و"دعونا ننتبه إلى تربية الأبناء" و " الشباب مستقبلنا " ، "فضل الامتنان على النعم" و "حماية عائلتك" ، "لا تنخدعوا الأفكار الباطلة" وغيرها من الموضوعات المعاصرة واستمعوا الى مشاكل المصلين ومقترحاتهم .
نظم نائب رئيس الائمة و الخطياء بمحافظة سمرقند يعقوب جان داملا منصوروف في مسجد "قلندرخانة" في ناحية كتاقورغان اللقاء مع مساعدي الأئمة والشيخات الرسميات في الناحية و تم خلال اللقاء مناقشة الموضوعات حول تنشيط فعالية مساعدي الأئمة والشيخات الرسميات.
وبعد اللقاء تم تلقى حالة الفقراء والمحتاجين في الناحية و وزعوا التبرعات عليهم.
بعد ذلك تم تنظيم اللقاء التحليلي مع رجال الدين الذين شاركوا في هذا الاجتماع المتنقل. وفيه نوقشت المشاكل المدروسة في أحياء ناحية كتاقورغان والإنجازات وأوجه القصور في المجال الديني ووجهت للتنفيذ. و رأس هذا الاجتماع مباشرة رئيس الائمة والخطياء بمحافظة سمرقند زين الدين داملا إيشانقولوف ونائبه يعقوب جان داملا منصوروف.
في الاجتماع التحليلي تم مناقشة إدارة وثائق المسجد وتحسين حالته و إلى أوجه القصوروالمشاكل التي تم دراستها من طبقات مختلفة من السكان وحل هذه المشاكل بالتعاون مع مسؤولين في المنظمات الشريكة وبالإضافة إلى ذلك أعطى القادة التعليمات والمهام اللازمة لموظفي القطاع الديني للعمل بشكل أوثق مع السكان و لزيادة تحسين تطوير القطاع و وتحسين صحة الوضع الديني في المحليات.






الخدمة الصحفية للمكتب التمثيلي لمحافظة سمرقند
بإدارة مسلمي أوزبكستان
توقّع البنك المركزي في أوزبكستان ظهور عشرة بنوك إسلامية على الأقلّ بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لما صرّح به أبرورخوجا تُردالييف، نائب رئيس البنك المركزي، في مقابلة مع مراسل موقع Spot بتاريخ 24 أكتوبر.
وقال تُردالييف:
«نتوقع أنه خلال السنوات الخمس القادمة سيكون لدينا ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية متكاملة، بالإضافة إلى عدد من “النوافذ الإسلامية” داخل البنوك التقليدية. وقد تم بالفعل التخطيط لافتتاح هذه النوافذ في ثلاثة بنوك حكومية، إلا أنه لم يتم تحديدها بعد».
وأشار نائب رئيس البنك المركزي إلى أن المؤسسة تعتبر التمويل الإسلامي آلية بديلة لجذب الأموال من الاقتصاد الموازي إلى النظام المصرفي الرسمي.
وفي إجابته عن سؤالٍ حول نسبة السكان الذين لا يستخدمون الخدمات المصرفية التقليدية، أوضح تُردالييف ضرورة التعامل بحذر مع تقييم هذه المؤشرات، قائلاً:
«هناك من يعتقد أن وجود نظام تمويل إسلامي سيكون أفضل، وهناك من يرفض تماماً التعامل مع البنوك التقليدية. وعند إجراء التقييمات، من المهم صياغة السؤال بشكل صحيح. فعندما نتحدث عن نسب تتراوح بين 50 إلى 60٪، فإننا نقصد أولئك الذين يفضّلون الخدمات الإسلامية، أما من يرفضون تماماً الخدمات التقليدية فهم أقل بكثير».
وفي سبتمبر الماضي، وافقت الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى (Oliy Majlis) في القراءة الأولى على مشروع قانون بشأن إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان.
ووفقاً لمسح أجرته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فإن 68٪ من سكان أوزبكستان و60٪ من ممثلي قطاع الأعمال لا يرغبون في استخدام الخدمات المصرفية التقليدية لأسباب دينية.
يتضمن مشروع القانون تعريفات جديدة لمفاهيم مثل:
الأنشطة المصرفية الإسلامية،
الأنشطة المالية الإسلامية،
العمليات المالية الإسلامية،
المعايير المالية الإسلامية،
الودائع الاستثمارية.
وسيتم إصدار ترخيص خاص للبنوك الإسلامية مع تحديد شروط الحصول عليه. كما سيسمح للبنوك التقليدية بفتح نوافذ إسلامية إذا حصلت على الترخيص اللازم.
ويحدّد المشروع عدداً من المنتجات المصرفية الإسلامية، منها:
المرابحة، المضاربة، المشاركة، الوكالة، السَّلَم.
كما يقترح البنك المركزي السماح للمؤسسات التي تقدّم خدمات مالية إسلامية بممارسة الأنشطة التجارية المباشرة، وإنشاء شركات تابعة، وشراء الحصص أو الأسهم في رؤوس أموالها دون قيود.
سيتم إنشاء مجالس للتمويل الإسلامي (هيئات شرعية) في البنك المركزي وفي البنوك.
وسيُحدّد المشروع مهامّها ووظائفها بوضوح، كما سيُمنح البنك المركزي صلاحية وضع المعايير الشرعية للتمويل الإسلامي، والإشراف على التزام البنوك بها، وتقييم أعضاء هذه المجالس.
كذلك سيُعفى توثيق المعاملات الشرعية للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من رسوم الدولة عند تسجيل حقوق الملكية التي تُنقل للعملاء وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية.
كما يُحتمل إدخال نظام ضريبي خاص للتمويل الإسلامي في أوزبكستان، يأخذ في الاعتبار خصوصيته الشرعية.
ناقش موقع Spot مع عددٍ من الخبراء أهمية إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان، وكيف يمكن أن يغيّر هذا التطور سوق الخدمات المالية، وما إذا كان سيُحدث فوائد ملموسة للمستهلكين العاديين.
إدارة مسلمي أوزبكستان
قسم الإعلام والعلاقات العامة