كما ذكرنا سابقاً ، يقام في بلادنا مهرجان النقشبندية الثالث للسياحة هذه الأيام.
علماء وشخصيات دينية وعلمية وعامة مشهورة عالميًا من ماليزيا وإندونيسيا وتركيا والهند وسوريا وفرنسا وسويسرا والبرتغال وروسيا وبنغلاديش ودول أخرى بالإضافة إلى ممثلين عن صناعة السياحة واصلت زيارتهم للأماكن المقدسة والمعالم التاريخية في سمرقند اليوم.
على وجه الخصوص زار المشاركون في المهرجان ساحة ريجستان ومجمع شاهي زيندا وتعرّفوا على تاريخ إنشائهم وتراثنا الثقافي الغني فضلاً عن المنتجات الوطنية التي أعدها الحرفيون لدينا اليوم.
- أثناء دراسة بهاء الدين نقشبند مؤسس الطائفة النقشبندية نحصل أيضًا على معلومات قيمة حول حياة وأنشطة الأشخاص العظماء الذين تركوا بصمة لا تمحى في العالم الإسلامي وتاريخ المعرفة ، - يقول مهيببل تبري من إندونيسيا.
- حتى الآن قرأنا ودرسنا الإمام البخاري و الزمخشري و الخرازمي و الترمذي و ابن سينا و ماتريدي.
يسعدنا أننا تمكنا من زيارة الأضرحة المرتبطة بالعظماء الذين اكتسبوا شهرة في العالم الإسلامي وبين أهل العلم بحجة المهرجان. أود أن أشكر المنظمين وحكومة أوزبكستان لتنظيمها هذه الزيارة .
وكالة أنباء أوزبكستان،
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم
نظمت في معهد طشقند الإسلامي وبمناسبة شهر "يناير - علوم اللغة العربية والبلاغة" و"18 ديسمبر - اليوم العالمي للغة العربية" المسابقة بين الطلاب من قِبَل قسم "اللغات".
• تنافس المشاركون في ستة شروط كما يلي:
1. الإجابة عن أسئلة سريعة في اللغة العربية والبلاغة.
2. ذكر كلمات بناءً على الحرف الأخير من الكلمة السابقة.
3. وصف الصورالمعروضة باللغة العربية وإيجاد الإجابة.
4. عرض مشاهد تمثيلية.
5 . ترجمة العبارات الأوزبكية إلى اللغة العربية.
6 . قول الأمثال العربية وشرحها.
وكالعادة أقيمت المسابقة بحماس وعلى مستوى عالٍ. وقد أبرزت المشاهد التمثيلية إبداع الطلاب واهتمامهم باللغة العربية مما ترك انطباعًا كبيرًا لدى المشاهدين.
إن إتقان اللغة العربية هو الطريق لفهم معاني القرآن الكريم ودراسة العلوم والتاريخ وثقافات الشعوب.
نتائج المسابقة كانت كالتالي:
المركز الأول: فريق سكاكي (طلاب السنة الثالثة).
المركز الثاني: فريق زمخشري (طلاب السنة الأولى).
المركز الثالث: فريق ملا جامي (طلاب السنة الثانية).
ساهمت المسابقة في تطوير معارف الطلاب بشكل أكبر. وتم تقديم هدايا تذكارية وشهادات تقدير للفائزين.
تعتبر اللغة العربية واحدة من اللغات التي تفتح الطريق ليس فقط لدراسة العلوم الدينية ولكن أيضًا لفهم الثقافات العالمية والعلوم والتاريخ.
تُعطي مثل هذه الفعاليات للطلاب فرصة لتطبيق معرفتهم عمليًا وتعزز قدراتهم الإبداعية.
خدمة الإعلام - معهد طشقند الإسلامي باسم الإمام البخاري.