أقام في 20 فبراير المركز الوطني لجمهورية أوزبكستان لحقوق الإنسان حفلًا مخصصًا لتكريم الفائزين في مسابقة "التعليم والبحوث في مجال حقوق الإنسان". تم تنظيم هذا الحدث كجزء من "أسبوع حقوق الإنسان" في بلادنا والذي يستمرفعاليته من 20 فبراير إلى 28 فبراير.
فاز نورمحمد جوماغولوف المتخصص في مجال الإعلام والتقنية بمكتب تمثيلي لادارة مسلمي أوزبكستان بقاراقالباغستان بالمركز الأول في ترشيح "أفضل مقطع فيديو عن حقوق الإنسان والحريات" لهذه المسابقة.
وأشار أكمل سعيدوف مدير المركز الوطني لحقوق الإنسان بجمهورية أوزبكستان في افتتاحه حفل توزيع الجوائز إلى أن المسابقة الجمهورية حول نفس الموضوع مخصصة للاحتفال بالذكرى الثلاثين لاعتماد دستور جمهورية أوزبكستانة وبرنامج الأمم المتحدة العالمي للتعليم في مجال حقوق الإنسان وكذلك إعلان التربية والتعليم في مجال حقوق الإنسان.
حصل الفائزون على دبلومات من الدرجة الأولى وهدايا قيمة من قبل المنظمين.
ومن المعلوم ان الفائز السيد / ن. جوماغولوف هو مشارك نشيط في العديد من المسابقات و إحتل المراكز الفخورة 21 مرة حتى الآن. وإن التكريم المناسب لإنجازات متخصصنا هذا يجلب الفرح إلى قلوب العاملين في المجال تقديراً لمساهمتهم المناسبة في تحسين الإمكانات الاجتماعية والعلمية للمجتمع.
قسم شؤون المساجد لإدارة مسلمي أوزبكستان
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.