إلتقى اليوم رئيس قسم تعليم القرآن والتجويد بإدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ علي جان قاري فيض الله حيدروف بمدرسي وطلاب مدرسة الاسلامية المتوسطة باسم"محمد إبن أحمد البيروني" في مدينة نوكوس.
وبداية الاجتماع القى شمس الدين داملا باواتدينوف ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان بجمهورية قاراقلباغستان الكلمة الافتتاحية.
وبعد ذلك القى الشيخ علي جان قاري الكلمة و قدم المعلومات المفيدة عن أسرار وفضائل التعلم لمدرسي وطلاب مدرسة الاسلامية المتوسطة باسم"محمد إبن أحمد البيروني". وفي نهاية الاجتماع قدم "السبورة الذكية" من قبل صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي إلى المدرسة الاسلامية ليسهل على الطلاب التعلم.
وفي نهاية المقابلة تم تقديم الشكر لأستاذ الشيخ علي جان قاري فيض الله على حضوره للقاء مع المدرسي وطلاب المدرسة و لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي. وفي نهاية الإجتماع أعرب الشيخ علي جان قاري عن تمنياته الطيبة وتضرع بدعاء الخيرعلى حق بلادنا.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh