إلتقى اليوم رئيس قسم تعليم القرآن والتجويد بإدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ علي جان قاري فيض الله حيدروف بمدرسي وطلاب مدرسة الاسلامية المتوسطة باسم"محمد إبن أحمد البيروني" في مدينة نوكوس.
وبداية الاجتماع القى شمس الدين داملا باواتدينوف ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان بجمهورية قاراقلباغستان الكلمة الافتتاحية.
وبعد ذلك القى الشيخ علي جان قاري الكلمة و قدم المعلومات المفيدة عن أسرار وفضائل التعلم لمدرسي وطلاب مدرسة الاسلامية المتوسطة باسم"محمد إبن أحمد البيروني". وفي نهاية الاجتماع قدم "السبورة الذكية" من قبل صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي إلى المدرسة الاسلامية ليسهل على الطلاب التعلم.
وفي نهاية المقابلة تم تقديم الشكر لأستاذ الشيخ علي جان قاري فيض الله على حضوره للقاء مع المدرسي وطلاب المدرسة و لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي. وفي نهاية الإجتماع أعرب الشيخ علي جان قاري عن تمنياته الطيبة وتضرع بدعاء الخيرعلى حق بلادنا.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام