إلتقى اليوم رئيس قسم تعليم القرآن والتجويد بإدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ علي جان قاري فيض الله حيدروف بمدرسي وطلاب مدرسة الاسلامية المتوسطة باسم"محمد إبن أحمد البيروني" في مدينة نوكوس.
وبداية الاجتماع القى شمس الدين داملا باواتدينوف ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان بجمهورية قاراقلباغستان الكلمة الافتتاحية.
وبعد ذلك القى الشيخ علي جان قاري الكلمة و قدم المعلومات المفيدة عن أسرار وفضائل التعلم لمدرسي وطلاب مدرسة الاسلامية المتوسطة باسم"محمد إبن أحمد البيروني". وفي نهاية الاجتماع قدم "السبورة الذكية" من قبل صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي إلى المدرسة الاسلامية ليسهل على الطلاب التعلم.
وفي نهاية المقابلة تم تقديم الشكر لأستاذ الشيخ علي جان قاري فيض الله على حضوره للقاء مع المدرسي وطلاب المدرسة و لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي. وفي نهاية الإجتماع أعرب الشيخ علي جان قاري عن تمنياته الطيبة وتضرع بدعاء الخيرعلى حق بلادنا.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
عُقِدَ اليوم، 12 ديسمبر من هذا العام اجتماع مجلس العلماء برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر. حضر الاجتماع قاضي الإدارة الدينية لمسلمي قَاراَقَلْبَاغسْتَان ورؤساء الأئمة والخطباء في محافظات أوزبكستان ومدينة طشقند، بالإضافة إلى علماء ذوي خبرة ومديري المؤسسات التعليمية الدينية.
بدأ الاجتماع بتلاوة القرآن الكريم حيث تم تحليل نتائج الأنشطة لعام 2024 والخطط المستقبلية. كما نوقشت المذكرات المقدمة من وزارة العدل وإداراتها الإقليمية.
وأشارسماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر خلال الاجتماع إلى الإصلاحات الدينية والتنويرية التي يتم تنفيذها بمبادرة من رئيس الدولة. وتحدث عن افتتاح مساجد ومدارس جديدة وإعادة بناء المساجد الجامعة ونشاط مركز الفتوى في الإجابة على الأسئلة وتعزيز المستوى العلمي للمدارس الدينية ورفع مهارات الأئمة والخطباء المهنية وتقديم المساعدات للعائلات المحتاجة.
خلال الاجتماع تم انتقاد الأخطاء والنواقص المتعلقة باللوائح الوظيفية وإدارة الوثائق وتشريعات العمل والأنشطة المالية والاقتصادية وأداء النظام الأساسي للعاملين في المجال. كما تمت الإشارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد من لم يلتزموا بالقواعد والأنظمة المعمول بها.
أكد سماحة المفتي أن شعب بلادنا يعيش في دولة قانون ومجتمع يسود فيه حكم القانون. وقال للعاملين في هذا المجال:
"على الجميع بغض النظر عن مناصبهم ومكانتهم في المجتمع الالتزام بالقوانين والأنظمة. الامتثال للقانون هو طاعة للقائد. وهذا مطلب من مطالب ديننا."
وخلال الاجتماع تم تكليف الحاضرين بوضع خطط لتطوير أنشطة الأئمة والخطباء وتلبية احتياجات المؤمنين المسلمين وتحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية ومواكبة متطلبات العصر الحديث.
كما تقرر إدخال نظام تقييم CPI لتحليل أنشطة الأئمة والخطباء وزيادة مسؤوليتهم. وتم الإشارة إلى أن هذا النظام سيكون أساساً لتحفيز الأئمة والخطباء مستقبلاً سواء من خلال الترقيات أو تطبيق إجراءات تأديبية عند الضرورة. وفي ختام الاجتماع تم اتخاذ القرارات المناسبة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.