إلتقى اليوم رئيس قسم تعليم القرآن والتجويد بإدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ علي جان قاري فيض الله حيدروف بمدرسي وطلاب مدرسة الاسلامية المتوسطة باسم"محمد إبن أحمد البيروني" في مدينة نوكوس.
وبداية الاجتماع القى شمس الدين داملا باواتدينوف ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان بجمهورية قاراقلباغستان الكلمة الافتتاحية.
وبعد ذلك القى الشيخ علي جان قاري الكلمة و قدم المعلومات المفيدة عن أسرار وفضائل التعلم لمدرسي وطلاب مدرسة الاسلامية المتوسطة باسم"محمد إبن أحمد البيروني". وفي نهاية الاجتماع قدم "السبورة الذكية" من قبل صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي إلى المدرسة الاسلامية ليسهل على الطلاب التعلم.
وفي نهاية المقابلة تم تقديم الشكر لأستاذ الشيخ علي جان قاري فيض الله على حضوره للقاء مع المدرسي وطلاب المدرسة و لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي. وفي نهاية الإجتماع أعرب الشيخ علي جان قاري عن تمنياته الطيبة وتضرع بدعاء الخيرعلى حق بلادنا.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.