الموقع يعمل في وضع الاختبار!
28 سبتمبر, 2026   |   17 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:58
شروق
06:16
الظهر
12:14
العصر
16:24
المغرب
18:15
العشاء
19:29
Bismillah
28 سبتمبر, 2026, 17 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

أوزبكستان – مصر: اليوم الأول للزيارة التاريخية

23.02.2023   3542   3 min.
أوزبكستان – مصر: اليوم الأول للزيارة التاريخية

أفاد زياد الله جانيبيكوف المراسل الخاص لوكالة أنباء أوزبكستان في 20 فبراير عام 2023 من العاصمة القاهرة ما يلي:

   وصل فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 20 فبراير الحالي إلى العاصمة القاهرة للقيام بزيارة رسمية لجمهورية مصر العربية وذلك تلبية لدعوة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.

ورفعت أعلام البلدين في مطار القاهرة الدولي واصطف حرس الشرف تكريما للضيف العالي. 

وكان فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في استقبال فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف في مطار القاهرة الدولي.  وأجرى الرئيسان حديثا قصيرا. 

وبدأ رئيس دولتنا زيارته الرسمية لجمهورية مصر العربية من الاطلاع على مقياس النيل. 

وصمم جدنا العظيم لأحمد الفرغاني مقياس النيل وأشرف على إنشائه بعام 861. 

وتمت إقامة التمثال لأحمد الفرغاني بجوار مقياس النيل بعام 2007. 

ووضع الرئيس الأوزبكي أكاليل الزهور على منصة التمثال لأحمد الفرغاني. 

واطلع فخامته على مقياس النيل وتحدث مع العلماء عن مساهمة أحمد الفرغاني في تطوير العلوم.  وبعد ذلك وصل رئيس بلادنا في إطار زيارته الرسمية لجمهورية مصر العربية إلى متحف مصر.  واطلع فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف على معروضات متحف مصر حيث يتجاوز عددها الإجمالي أكثر من 50 ألف معروضة.

وأشار رئيس جمهورية أوزبكستان إلى أن تراث الشعبين الغني يلعب دورا هاما في تعزيز أواصر الصداقة بينهما. وسجل رئيس دولتنا انطباعاته في دفتر الضيوف الفخريين لمتحف مصر.   ثم التقى الرئيس الأوزبكي بمجتمع الأعمال لمصر. 

ومثل كل من معالي الوزيرة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي والسيد إبراهيم محمود العربي رئيس اتحاد الغرف التجارية ورؤساء الشركات "Elsewedy Electric" و"El Araby Group" و"Orascom Construction" و"Poliserve Group" و"Al-Rowad" و"Lotus Garments Group" الجانب المصري في هذا اللقاء.

وأكد الجانبان على قدرات كبيرة لدى البلدين لترسيخ العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون بين رجال الأعمال وتفعيل التعاون الاستثماري وزيادة حجم التبادل التجاري بين أوزبكستان ومصر. 

وأثنى فخامته على نتائج منتدى الأعمال الأوزبكي المصري الذي انعقد قبيل زيارة القمة حيث تم إبرام أكثر من 20 عقدا واتفاقية بمبلغ إجمالي قدره 1،6 مليار دولار أمريكي. 

وأشاد رئيس بلادنا بقدرات البلدين لتطوير التعاون في مجالات الطاقة والمعدات الكهربائية وصناعة الكيماويات وتعدين والمنسوجات والزراعة والصيدلة والجلود والأحذية. 

وأشار فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى فرص كبيرة للشركات المصرية لتنفيذ البرامج الاستثمارية الضخمة في أوزبكستان. 

وتحدث رئيس شركة "Elsewedy Electric" عن استعداده لتنفيذ المشاريع المشتركة في أوزبكستان في مجالات إنشاء محطات طاقة الشمس والرياح وإنتاج المحولات والكابلات والأسلاك. 

ومن جانبه أكد رئيس شركة "Orascom Construction" على استعداده لإنشاء المجمع الصناعي لإنتاج الدهان والمواد الكيماوية لمواد البناء وكذلك إنشاء محطة طاقة الرياح ذات القدرة 100 ميغاواط في أوزبكستان. 

وقال رجال الأعمال المصريون أنهم ينظرون إلى أوزبكستان بصفة الجسر لدخول أسواق بلدان آسيا الوسطى. 

وأكد رئيس جمهورية أوزبكستان على ترحيبه برجال الأعمال المصريين في أوزبكستان وأعطى توجيهاته للمسئولين بشأن تنفيذ المشاريع المقترحة خلال اللقاء. 

وتم في ختام اللقاء تحديد المهام لاعتماد "خارطة الطريق" لتنفيذ المشاريع المشتركة وتوسيع التعاون التجاري والاستثماري.     وتستمر الزيارة الرسمية لرئيس دولتنا لجمهورية مصر العربية. 

         وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

المؤتمر الدولي سيعود بالنفع على الجميع

23.09.2024   19165   6 min.
المؤتمر الدولي سيعود بالنفع على الجميع

يعتقد الشعب الأوزبكي أن سلام البلاد نعمة عظيمة، وضمان التنمية، شرط هام لتحقيق أحلام الناس وتطلعاتهم ونواياهم الطيبة. ويتجسد هذا المعنى العميق في دعوات كبار السن عندما يرفعون أيديهم سائلين الله جل جلاله السلام والخير والرخاء للبلاد.

في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، طرح فخامة الرئيس شوكت ميرضيايوف اقتراحًا لعقد مؤتمر دولي حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير". ووفقاً لهذه المبادرة، يجري الاستعداد لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى تحت عنوان "الإسلام - دين السلام والخير" في طشقند وخيوة يومي 15 و16 أكتوبر من هذا العام، والذي يعد فرصة عظيمة لتحقيق نتائج إيجابية.

تؤكد تعاليم الإسلام على أن السلام والطمأنينة نعمتان عظيمتان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة الفراغ» (رواه الإمام البخاري).

وفي حديث آخر: «من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا» (رواه الإمام البخاري).

لماذا أكد الحديث على النعم الثلاث التي نحتاجها كل يوم ودائما: الصحة والسلام والبركة؟ لأنه إذا عدمت هذه البركات تبطل الحياة وتصعب.

السلام هو عامل مهم للرفاهية. الرخاء والرفاهية لا تتم إلا في أرض بها السلام، والحمد لله أننا نعيش أياماً سعيدة ومباركة. ونعمل على تقوية الصفات الروحانية لأمتنا مثل اللطف والوئام والاحترام المتبادل وغرسها في أذهان الجيل الناشئ، مما يضمن لغدنا أن يكون أكثر إشراقا وتتحقق أهدافنا النبيلة. لذلك، فإن تعزيز السلام، الذي هو أعظم ثروة لبلادنا، حمايته دائمًا، واجبًا وطنيا فحسب، بل وأيضًا واجب بنوي على عاتق كل واحد منا.

اليوم نعيش في عصر العولمة. الحروب والمعارك والتوترات تستمر على كوكبنا. علاوة على ذلك، فإن الهجوم المعلوماتي يجري أيضًا على قدم وساق. إن الاستفزازات والافتراءات المختلفة تتجذر، والصراعات السياسية لا تتوقف. تتصادم المصالح على الساحة العالمية، علناً في حين، وسراً في آخر. ويقال أيضاً إن الأفخاخ والمؤامرات ونيران الفتنة التي تقرع على طبول شعوب ودول بأكملها في المناطق البعيدة والقريبة، تؤلب الأب على ولده، والأخ على أخيه، والأخت على أختها، تحاول أن تخترق تفكير مليارات الشباب.

ونتيجة لذلك فإن الرذائل الرهيبة مثل العنف والوقاحة والغضب والكراهية والبغض هي مصدر قلق لأي شخص عاقل. ولهذا السبب فإن عصرنا اليوم يتطلب منا أن ننظر إلى الواقع بعيون مفتوحة وملاحظة عميقة، وأن نقيم التهديدات والمخاطر الروحية التي نشاهدها في العالم ومن حولنا تقييما صحيحا، وأن نستخلص منها دروسا مناسبة.

وقد أدان القرآن الكريم، قتل إنسان بأنه إثم كبير للغاية، وقال تعالى: " مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا" (سورة المائدة، الآية 32).

على الرغم من أن هذا الحكم كان موجهًا في الأصل إلى بني إسرائيل، إلا أنه ينطبق أيضًا على جميع المسلمين (تفسير مدارك التنزيل).

وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية 1500 رجل. وتم عقد هدنة مع أهل مكة. وشرط وضع القتال لعشر سنوات، ولا بد أن يكون الناس آمنين من بعضهم البعض خلال هذه الفترة. وبعد معاهدة السلام دخل الكثير من الناس في الإسلام. وبعد ذلك بعامين، خرق أهل مكة المعاهدة. وخرج النبي صلى الله عليه وسلم في عشرة آلاف من أصحابه لفتح مكة.

إن الحفاظ على السلام والهدوء وحمايتهما ليس واجبًا على الموظفين في مجالات معينة فقط بل وإنما يجب علينا جميعًا، وأمتنا بأكملها، أن نكون أكثر اتحادًا ونعمل معًا. يجب علينا نحن الأئمة والخطباء أن نهتم دائمًا بتوسيع مهاراتنا المهنية وثقافة الكلام ونظرتنا للعالم ونطاق أفكارنا وأن نكون في أبحاث علمية دائمة. ونحن نعتبر أن من واجبنا الملح أن نحافظ على إسلامنا المقدس الذي يجسد السلام والرفق، وأن نشرح جوهره الحقيقي للأجيال الناشئة، وننشر الأفكار الصحيحة والثقافة الإسلامية على نطاق واسع.

هناك الكثير من الحديث عن السلام. قد يتبادر إلى ذهن بعض الناس السؤال، ماذا يقدم لنا السلام؟ وإذا لجأنا إلى أرقام محددة في هذا الصدد والنتائج التي توصلنا إليها بفضل السلام في بلادنا:

- إلغاء تحديد عدد المعتمرين، وزيادة حصة الحج السنوية من 5000 إلى 15000 شخص؛

-  234,791 مواطنا أدى فريضة الحج ومناسك العمرة في سنوات 2017-2023.

وفي عام 2017، أدى الركن الخامس للإسلام 7350 شخصًا، في عام 2018 7200 شخصًا، وفي عام 2019 7269 شخصًا، وفي عام 2022 12045 شخصًا، وفي عام 2023 15150 شخصًا، وفي عام 2024 15150 شخصًا.

وفي عام 2017، ذهب 6,172 شخصًا إلى العمرة، وفي عام 2018، ذهب 59,943، وفي عام 2020 و43,943 شخصًا إلى العمرة.

هذه ليست مجرد أرقام وإنما تجسد هذه الأرقام مدى أهمية السلام في البلاد.

من واجب كل إمام وخطيب تعزيز السلام والطمأنينة في البلاد، وحماية شبابنا من الهجمات الأيديولوجية المختلفة، والنظر بعمق إلى الأحداث التي تجري من حولنا.

إن المؤتمر الدولي الذي سيعقد في طشقند وخيوة تحت عنوان "الإسلام دين السلام والخير" سيكون موضع اهتمام الجميع على قدم المساواة في هذه الجوانب إن شاء الله.

 

عبد القهار يونسوف

رئيس أئمة مدينة طشقند