الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 سبتمبر, 2026   |   26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:35
شروق
05:56
الظهر
12:21
العصر
16:52
المغرب
18:49
العشاء
20:06
Bismillah
08 سبتمبر, 2026, 26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

فخامة الرئيس، أهلا وسهلا بكم في مصر!

22.02.2023   3008   1 min.
فخامة الرئيس، أهلا وسهلا بكم في مصر!

 

يقوم فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 20 – 21 فبراير الحالي بزيارة رسمية لجمهورية مصر العربية وذلك تلبية لدعوة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.

وتحدث مراسل وكالة أنباء أوزبكستان مع الدكتور مجدي زعبل رئيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية.

وتطرق الدكتور مجدي زعبل إلى تاريخ أوزبكستان ودور ومساهمة الأجداد العظماء في الحضارة الإسلامية ومختلف جوانب العلاقات الثنائية وأهمية زيارة الرئيس الأوزبكي لمصر.

وأشار رئيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية إلى أن مصر اعترفت باستقلال أوزبكستان على فور الإعلان عنه وفتحت سفارتها في بلادنا وقامت بتشغيل مركز مصر الثقافي.   

وأثنى العالم المصري على زيارة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية في سبتمبر عام 2018 لأوزبكستان والتوقيع أثنائها على اتفاقيات التعاون في مختلف المجالات.

وتحدث الدكتور مجدي زعبل عن إنشاء مقياس النيل في جزيرة الروضة بالعاصمة القاهرة من قبل العالم الأوزبكي الجليل أحمد الفرغاني بعام 861. 

وفي هذا السياق أكد رئيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية على أن إقامة التمثال لأحمد الفرغاني بجوار مقياس النيل ترمز إلى الصداقة الأبدية بين مصر وأوزبكستان. 

وكالة أنباء أوزبكستان،

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   134185   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937