يقوم فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 20 – 21 فبراير الحالي بزيارة رسمية لجمهورية مصر العربية وذلك تلبية لدعوة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.
وتحدث مراسل وكالة أنباء أوزبكستان مع الدكتور مجدي زعبل رئيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية.
وتطرق الدكتور مجدي زعبل إلى تاريخ أوزبكستان ودور ومساهمة الأجداد العظماء في الحضارة الإسلامية ومختلف جوانب العلاقات الثنائية وأهمية زيارة الرئيس الأوزبكي لمصر.
وأشار رئيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية إلى أن مصر اعترفت باستقلال أوزبكستان على فور الإعلان عنه وفتحت سفارتها في بلادنا وقامت بتشغيل مركز مصر الثقافي.
وأثنى العالم المصري على زيارة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية في سبتمبر عام 2018 لأوزبكستان والتوقيع أثنائها على اتفاقيات التعاون في مختلف المجالات.
وتحدث الدكتور مجدي زعبل عن إنشاء مقياس النيل في جزيرة الروضة بالعاصمة القاهرة من قبل العالم الأوزبكي الجليل أحمد الفرغاني بعام 861.
وفي هذا السياق أكد رئيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية على أن إقامة التمثال لأحمد الفرغاني بجوار مقياس النيل ترمز إلى الصداقة الأبدية بين مصر وأوزبكستان.
وكالة أنباء أوزبكستان،
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.