تقام في عاصمة مصر مدينة القاهرة فعاليات الطاولة المستديرة بعنوان "أوزبكستان ومصر: آفاق التعاون".
تقام في عاصمة مصر مدينة القاهرة فعاليات الطاولة المستديرة بعنوان "أوزبكستان ومصر: آفاق التعاون".
وقام السيد بابور عثمانوف نائب مدير معهد الدراسات الاستراتيجية والإقليمية لدى رئيس جمهورية أوزبكستان بتحليل العلاقات السياسية بين البلدين حيث أشار إلى ما يلي:
أولا، أهمية أواصر الصداقة بين رئيسي البلدين في توسيع نطاق العلاقات بين البلدين في كافة المجالات حيث قام الرئيس المصري بزيارة أوزبكستان في شهر سبتمبر عام 2018 وكذلك التقيا الرئيسان في فبراير عام 2022 بالعاصمة بكين على هامش حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية؛
ثانيا، تتطور العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين حيث بلغ حجم التبادل التجاري 33،9 مليون دولار أمريكي بعام 2021 ووصل إلى 37،3 مليون دولار أمريكي خلال عام 2022، وتعمل اليوم 12 مؤسسة مشتركة تأسست بمساهمة رجال الأعمال المصريين مع ذلك كل هذا لا يمثل قدرات البلدين؛
ثالثا، ضرورة تطوير ممرات النقل بصفة عامل هام لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين؛
رابعا، تدعم أوزبكستان ومصر بعضهما البعض على الساحة الدولية وبصفة خاصة في إطار منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة شنغهاي للتعاون.
وأشار السيد بابور عثمانوف إلى تطوير العلاقات الثقافية والإنسانية حيث تتعاون أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية ومركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية ومركز الحضارة الإسلامية مع جامعة الأزهر وغيرها من المؤسسات المصرية العلمية. والجدير بالذكر أن فعاليات الطاولة المستديرة بعنوان "أوزبكستان ومصر: آفاق التعاون" نظمت من قبل سفارة جمهورية أوزبكستان في العاصمة القاهرة ومركز "الحوار" للدراسات السياسية والإعلامية.
ويشارك أكثر من 45 خبيرا من المؤسسات التحليلية والعلمية البخثية من كلا البلدين وأفراد السلك الدبلوماسي في فعاليات الطاولة المستديرة بعنوان "أوزبكستان ومصر: آفاق التعاون".
ومن المقرر تحليل الوضع الحالي للتعاون بين أوزبكستان ومصر وآفاق تطويره وتحديد الأولويات تطوير العلاقات الثنائية.
ويشارك المختصون الأوزبك من معهد الدراسات الاستراتيجية والإقليمية لدى رئيس جمهورية أوزبكستان ومعهد آسيا الوسطى الدولي ومركز الإعلام وتحليل العلاقات الدولية لدى وزارة خارجية جمهورية أوزبكستان ومركز الدراسات والإصلاحات الاقتصادية في فعاليات الطاولة المستديرة بعنوان "أوزبكستان ومصر: آفاق التعاون. "
وكالة أنباء أوزبكستان
اختتم في يوم 26 أغسطس من هذا العام المؤتمر الدولي الثامن "تراث الأجداد العظماء - أساس النهضة الثالثة" بنجاح في مدينة سمرقند. وزادت أهميته العملية من خلال عرض الخطط الحالية والمستقبلية والمشاريع الهامة لنشاط مركز الحضارة الإسلامية ودراسة وحفظ ونشر التراث الثقافي لأوزبكستان لمدة 4 أيام في هذا الحدث المرموق.
وحضر المؤتمر أكثر من ثلاثمائة ضيف مشارك منهم مظفر كاملوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان للشؤون الدينية والعلاقات بين الأمم ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر ورئيس لجنة الشؤون الدينية صادقجان تاشبايوف و مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان فرداوس عبدالخالقوف والأمين العام لمنظمة TURKSOY الأجنبية سلطان رايف ورئيس الأكاديمية التركية الدولية، الأكاديمي شاين مصطفى ييف وألقى كلماتهم.
وكان إنشاء مركز الحضارة الإسلامية قبل 7 سنوات بمثابة أساس عظيم لتأسيس النهضة الثالثة في بلادنا. وأكد رئيس الدولة خلال زيارته لهذا المركز على ضرورة الاهتمام بشكل خاص بمحتواه مع جعل المجمع جذابا وذو جودة عالية. كما أشار إلى أن المركز يجب أن يظهر مستوى القوة الروحية لشعبنا.
ولذلك أوكلت إلى هذه المؤسسة مهام مثل دور بلادنا في تطوير العلوم ومساهمة علمائنا الكبار في الحضارة العالمية والانتشار الواسع لجوهر الدين الإسلامي.
وفي الفترة الماضية تم إجراء الأبحاث العلمية في المركز ودراسة أعمال أجدادنا والقيام بالترجمات. وعلى سبيل المثال تم نشر 70 مجلدا من ألبومات الكتب في مشروع "التراث الثقافي لأوزبكستان في مجموعات عالمية" وتم تسليمها إلى أشهر المكتبات والجامعات والمتاحف وأماكن التعلم. واستمراراً لهذه الأعمال، كان من دواعي السعادة أن يتم تقديم 10 مجلدات جديدة خلال أيام هذا المؤتمر.
وقدم حوالي 200 مشارك من 35 دولة حول العالم ممن زاروا هذا الحدث الدولي مشاريع مهمة تتعلق بأنشطة مركز الحضارة الإسلامية. وكانت مقترحات إرسيكا، وآيسسكو، وتركساي، ورؤساء مؤسسة "الفرقان" وممثلي الأكاديمية التركية الدولية وجامعة الدول العربية وغيرها من المنظمات الدولية ذات أهمية خاصة.
وإن المقترحات والمحاضرات والمبادرات المتعلقة بتطوير أنشطة هذا المركز والترويج للمخطوطات والأعمال النادرة في إطار المؤتمر الدولي ستساهم في التطور الروحي. وبناء على الملاحظات التي قدمها المشاركون سيتم تجهيز هذا المركز بشكل عصري وتزيينه روحانياً وإثراءه بالمعارض وسيصبح مكاناً رائعاً يحصل فيه الناس على الغذاء الروحي والمعرفة الثقافية التربوية، بمشيئة الله تعالى.
في الواقع، يتم بحث أعمال أجدادنا وترجمتها ونشر الكتب في المركز. ويشارك في هذا الغرض كبار العلماء والخبراء والباحثين المحليين والأجانب.
ولا شك أن الانتهاء من أعمال بناء المجمع وبدء العمل بكامل طاقته سيصبح حدثا تاريخيا ضخما لسكاننا ولشعوب العالم.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.